- أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ مِن كَدَاءٍ مِنَ الثَّنِيَّةِ العُلْيَا الَّتي بالبَطْحَاءِ ، وخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى
أخرجه مسلم (1257) مطولاً
كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ العُلْيَا، ويَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1575 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1257) مطولاً كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم مُحبِّينَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُقتفِينَ لآثارِه وسُنَنِه وأفعالِه، وكانوا حَريصينَ على وَصفِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ مَكانٍ سافَرَ إليه.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ مَكَّةَ مِن الثَّنيَّةِ العُليا، والثَّنيَّةُ: كلُّ عَقَبةٍ في جبَلٍ أو طَريقٍ عالٍ، فالثَّنيَّةُ: الطَّريقُ العالي، والثَّنيَّةُ العُلْيا: هي التي يُنزَلُ منها إلى المَعْلاةِ مَقبرةِ أهلِ مكَّةَ بجَنْبِ المُحصَّبِ، وهي مَنطقةُ كَداءٍ، وهي التي يُقالُ لها: الحَجُونُ، وكانت صَعبةَ المُرتَقى، ثمَّ سُهِّلَت بعْدَ ذلك.
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ مِن مكَّةَ مِن الثَّنيَّةِ السُّفلى، والثَّنيةُ السُّفلى: اسْمُها كُدًى، وقد سُهِّلِت هذه الثَّنيةُ، وهي الآنُ في الشارعِ العامِّ المُوصِلِ إلى «جرول»، وخُصَّتِ العُليا بالدُّخولِ مُناسَبةً للمكانِ العالي الذي قَصَدَه، والسُّفلى للخروجِ مُناسَبةً للمكانِ الذي يَذهَبُ إليه.
وقيل: إنَّما فَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه المُخالَفةَ في طَريقِه داخِلًا وخارِجًا؛ تَفاؤلًا بتَغيُّرِ الحالِ إلى أكمَلَ منه، كما فَعَلَ في العيدِ، ولِيَشهَدَ له الطَّريقانِ، ولِيَتبرَّكَ به أهْلُهما.
[صحيح مسلم] (2/ 918 ) ((223- (1257) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبد الله بن نمير.
ح وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس.
وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى)).
(1257)- وحدثنيه زهير بن حرب ومحمد بن المثنى.
قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان) عن عبيد الله ، بهذا الإسناد.
وقال في رواية زهير: العليا التي بالبطحاء.
430- (1257) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة.
فصلى بها.
وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.
431- (1257) وحدثني محمد بن رمح بن المهاجر المصري.
أخبرنا الليث.
ح وحدثنا قتيبة (واللفظ له) قال: حدثنا ليث عن نافع.
قال: كان ابن عمر ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة.
التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينيخ بها.
ويصلي بها.
432- (1257) وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي.
حدثني أنس (يعني أبا ضمرة) عن موسى بن عقبة، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان، إذا صدر من الحج أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة.
التي كان ينيخ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح البخاري (2/ 145) :
1576 - حدثنا مسدد بن مسرهد البصري: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى قال أبو عبد الله: كان يقال: هو مسدد كاسمه، قال أبو عبد الله: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لو أن مسددا أتيته في بيته فحدثته لاستحق ذلك، وما أبالي كتبي كانت عندي أو عند مسدد.