مَن قذفَ مملوكَه وهو بريءٌ مما قال جُلِدَ له يومَ القيامةِ جدًا.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# عتق وولاء - ما ينال الرجل من مملوكه# عتق وولاء - الإحسان إلى العبيد# حدود - القذف وما فيه من الوعيد# حدود - حد القذف
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6858)، ومسلم (1660)، وأبو داود (5165) واللفظ له، والترمذي (1947)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7352)، وأحمد (9567)

الشرح والتوضيح

مَن قَذَفَ مَمْلُوكَهُ، وَهو بَرِيءٌ ممَّا قالَ، جُلِدَ يَومَ القِيَامَةِ، إِلَّا أَنْ يَكونَ كما قالَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6858 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6858)، ومسلم (1660) مِن مَقاصِدِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ صِيانةُ العِرضِ، ومِن أجْلِ ذلكَ غلَّظتْ عُقوبةَ القاذفِ، وهو الَّذي يتَّهِمُ النَّاسَ في أعراضِهم، وجعَلَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عُقوبتَهُ في الدُّنيا الجَلْدَ ثمانينَ جَلْدةً، كما في قولِه تعالَى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور: 4] .

وفي هذا الحديثِ يَروي أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوضَحَ أنَّ مَن قَذَفَ عبْدَه بالزِّنا، وهو بريءٌ ممَّا قالَ سيِّدُه عنه؛ جُلِدَ يومَ القيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ المملوكُ كما قال السَّيِّدُ عنه، فلا يُجْلَدُ، وفي روايةِ النَّسائيِّ مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: «إن شاء أخذه، وإن شاء عفا عنه»، وفي ذلك إشارةٌ إلى أنَّه لا حَدَّ على قاذِفِ العَبدِ في الدُّنيا، وقيل: يُعَزَّرُ قاذِفُ العَبدِ؛ لأنَّ العَبدَ ليس بمُحْصَنٍ، أمَّا في حُكمِ الآخرةِ فيُستوفى له الحَدُّ مِن قاذِفِه؛ لاستواءِ الأحرارِ والعَبيدِ في الآخِرةِ.

أحاديث ذات صلة