كأنِّي أنظرُ إلى وبيصِ الطِّيبِ في مَفارقِ رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يُهِلُّ
أخرجه النسائي (2699) واللفظ له، وأخرجه البخاري (271)، ومسلم (1190) باختلاف يسير
عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عنها قالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في مَفَارِقِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1538 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1538)، ومسلم (1190) بَيَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما، بالقولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ ما سَمِعوه وما رَأوْه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك.
وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الطِّيبَ، ويَستكثِرُ منه في كلِّ حالٍ، وهو مِن الأُمورِ التي حُبِّبَت إليه مِن الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ تَرْوي عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها شِدَّةَ استِحضارِها لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأفعالِه، فكَأنَّها تَنظُر الآنَ إلى أثَرِ الطِّيبِ وبَريقِه ولَمَعانِه في جَوانبِ رَأْسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ.
وذلك كما في رِوايةِ الصَّحيحَينِ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُحرِمَ تَطيَّبَ بأطيَبِ ما يَجِدُ.
وهذا كِنايةٌ عن استِكْثارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الطِّيبِ، وذلك قبْلَ أنْ يَلبَسَ ثِيابَ الإحْرامِ، وقبْلَ الشُّروعِ في الإحرامِ وقَبْلَ أن يُهِلَّ بالنُّسكِ، لا بعدَه.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ التَّطيُّبِ قبْلَ الإحرامِ.
[سنن النسائي] (5/ 140) 2699- أخبرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهل)).
[صحيح البخاري] (1/ 62) 271- حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم)).
[صحيح مسلم] (2/ 848 ) ((40- (1190) وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (قال يحيى: أخبرنا.
وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية) عن الأعمش، عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها.
قالت: لكأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يهل)).