إنَّ اللهَ جعل بالمغربِ بابًا عَرضُه مسيرةُ سبعين عامًا للتوبةِ لا يُغلَقُ ما لم تطلعِ الشمسُ من قِبَلِه وذلك قولُ اللهِ تعالى يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا الآية

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأنعام# أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها# أشراط الساعة - إغلاق باب التوبة# توبة - الحض على التوبة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# توبة - التوبة إلى الله تعالى# رقائق وزهد - سعة رحمة الله
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: صفوان بن عسال
المحدث: حسن، الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3536)، وأحمد (18100) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (6674) بلفظه، والحميدي (905)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/ 308) كلاهما مطولا.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 546) :

3536 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم.

قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حك في نفسي شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ قال: نعم، كنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم، قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل كان في آخر القوم بصوت جهوري أعرابي جلف جاف فقال: يا محمد يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب.

قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله عز وجل {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} [الأنعام: 158] الآية.: هذا حديث حسن صحيح.

[مسند أحمد] (30/ 24 ط الرسالة) :

‌18100 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: لقد بلغني " أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل " فذكر الحديث.

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المرء مع من أحب " قال: فما برح يحدثني حتى حدثني " أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا مسيرة عرضه سبعون عاما للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله ".

وذلك قول الله عز وجل: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} [الأنعام: 158].

شعب الإيمان (9/ 290) 6674 - وأخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، نا الحسن بن محمد الزعفراني، نا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه أربعون عاما أو سبعون سنة، فتحه الله عز وجل للتوبة، يوم خلق السموات والأرض، فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه "

مسند الحميدي (2/ 130) 905 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عاصم ابن بهدلة، أخبرنا زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، قلت: حاك في نفسي مسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتك أسألك هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا؟ فقال: نعم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم ، قلت: أسمعته يذكر الهوى بشيء؟ قال: نعم، بينما نحن معه في مسير له إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري، يا محمد، فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته: هاؤم ، فقلنا له: اغضض من صوتك، فإنك نهيت عن هذا، فقال: لا والله لا أغضض من صوتي، فقال: يا رسول الله المرء يحب القوم، ولما يلحق بهم، قال: المرء مع من أحب، قال: قال: ثم لم يزل يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال: إن من قبل المغرب بابا مسيرة عرضه أربعون أو سبعون عاما، فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه

حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (7/ 308) حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا محمد بن عاصم، قال: سمعت سفيان بن عيينة، - سنة سبع وتسعين - يقول: عاصم , عن زر، قال: " أتيت صفوان بن عسال ، فقال لي: ما جاء بك؟ فقلت: جئت ابتغاء العلم , قال: فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب , قلت: حاك في نفسي أو صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول , فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا؟ قال: نعم , كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة , لا من غائط وبول ونوم "، قلت: سمعته يذكر الهوى؟ قال: نعم , بينما نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري فقال: يا محمد , فأجابه على نحو من كلامه: ها قال: أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب ثم أنشأ يحدثنا أن من قبل المغرب بابا يفتح للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة , فلا يغلق حتى تطلع الشمس رواه الكبار عن سفيان، فيهم عبد الرزاق , وعلي بن عبد الله , والحميدي , وأحمد بن حنبل , وإسحاق، في آخرين , ورواه الناس عن عاصم، منهم الثوري , وشعبة , والحمادان , ومعمر , وزهير , وزيد بن أبي أنيسة , ومسعر , وعمرو بن قيس , ومالك بن مغول , وشريك , وعلي بن صالح , وروح بن القاسم , وهمام , وأبو عوانة، في آخرين

أحاديث ذات صلة