- أنَّ يَعْلَى كانَ يقولُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: لَيْتَنِي أَرَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يُنْزَلُ عليه، فَلَمَّا كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، وعلَى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبٌ قدْ أُظِلَّ به عليه، معهُ نَاسٌ مِن أَصْحَابِهِ، فيهم عُمَرُ، إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عليه جُبَّةُ صُوفٍ، مُتَضَمِّخٌ بطِيبٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرَى في رَجُلٍ أَحْرَمَ بعُمْرَةٍ في جُبَّةٍ بَعْدَ ما تَضَمَّخَ بطِيبٍ؟ فَنَظَرَ إلَيْهِ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ سَكَتَ، فَجَاءَهُ الوَحْيُ ، فأشَارَ عُمَرُ بيَدِهِ إلى يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ: تَعَالَ، فَجَاءَ يَعْلَى، فأدْخَلَ رَأْسَهُ، فَإِذَا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُحْمَرُّ الوَجْهِ، يَغِطُّ سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنْه، فَقالَ: أَيْنَ الذي سَأَلَنِي عَنِ العُمْرَةِ آنِفًا؟ فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ، فَجِيءَ به، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَمَّا الطِّيبُ الذي بكَ، فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأَمَّا ال جُبَّةُ فَانْزِعْهَا، ثُمَّ اصْنَعْ في عُمْرَتِكَ، ما تَصْنَعُ في حَجِّكَ.

الدلالات الموضوعية:# عمرة - يفعل بالعمرة كما يفعل بالحج# حج - ما يلبس المحرم وما يحرم لبسه# حج - الطيب عند الإحرام# حج - محظورات الإحرام# علم - سؤال العالم عما لا يعلم# زينة اللباس - لبس الجبة# زينة - الخلوق للرجال# وحي - صفة نزول الوحي# حج - الإهلال بالنسك# عمرة - فضل العمرة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: يعلى بن أمية
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1789)، وأبو داود (1819)، والنسائي (2710)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3563) واللفظ لهم.أخرجه البخاري (1789)، ومسلم (1180) مطولاً.أخرجه البخاري (1789)، ومسلم (1180).أخرجه البخاري (1789) بنحوهأخرجه البخاري (4329)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (492)، والبيهقي (13460) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّ يَعْلَى قالَ لِعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أَرِنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يُوحَى إلَيْهِ، قالَ: فَبيْنَما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ ومعهُ نَفَرٌ مِن أَصْحَابِهِ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ تَرَى في رَجُلٍ أَحْرَمَ بعُمْرَةٍ وهو مُتَضَمِّخٌ بطِيبٍ؟ فَسَكَتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَاعَةً، فَجَاءَهُ الوَحْيُ، فأشَارَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه إلى يَعْلَى، فَجَاءَ يَعْلَى وعلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبٌ قدْ أُظِلَّ به، فأدْخَلَ رَأْسَهُ، فَإِذَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحْمَرُّ الوَجْهِ وهو يَغِطُّ، ثُمَّ سُرِّيَ عنْه، فَقالَ: أَيْنَ الذي سَأَلَ عَنِ العُمْرَةِ؟ فَأُتِيَ برَجُلٍ، فَقالَ: اغْسِلِ الطِّيبَ الذي بكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وانْزِعْ عَنْكَ الجُبَّةَ، واصْنَعْ في عُمْرَتِكَ كما تَصْنَعُ في حَجَّتِكَ.

قُلتُ لِعَطَاءٍ: أَرَادَ الإنْقَاءَ حِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟ قالَ: نَعَمْ.

الراوي : يعلى بن أمية المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1536 خلاصة حكم المحدث : [معلق] التخريج : أخرجه مسلم (1180)، وأحمد (17948)، وابن خزيمة (2670) واللفظ لهم جميعا.

كان الصَّحابةُ الكرامُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّون أنْ يَعلَموا أحوالَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي التَّابعيُّ صَفوانُ بنُ يَعْلى بنِ أُميَّةَ، عن أبيهِ يَعْلى بنِ أُمَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه طَلَبَ مِن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يُرِيَه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَما يَنزِلُ عليه الوَحيُ؛ ليَتعرَّفَ على كَيفيَّةِ نُزولِه عليه.

فبيْنما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِالجِعْرَانةِ -وهو مَوضِعٌ بيْن مَكَّةَ والطَّائِفِ، وهو أحَدُ مَواقيتِ العُمرةِ لمَن كانَ بِمَكَّةَ، وتقَعُ شَمالَ شَرقِيَّ مكَّةَ على بُعدِ (20 كم) تَقريبًا- جاءه رجُلٌ فسَألَه: ما حُكْمُ رَجُلٍ أحرَمَ بِعُمرةٍ وهو مُتلَطِّخٌ بالطِّيبِ في ثَوبِه وبَدَنِه؟ فسَكَت النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن إجابتِه، ولم يُجِبْه فَورًا، فجاءَه الوَحيُ، وهنا أشارَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بِيَدِه إلى يَعْلى رَضيَ اللهُ عنه؛ حتَّى يَرى كَيفيَّةَ نُزولِ الوَحيِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

فجاء وَعلى رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبٌ قد أُظِلَّ به مِن الشَّمسِ، فأدْخَلَ يَعْلَى رَضيَ اللهُ عنه رَأسَه داخِلَ الثَّوبِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَرُّ الوجْهِ تَتردَّدُ أنفاسُه بِصَوتٍ مَسموعٍ، ثمَّ رُفِعَ عنه الوَحْيُ، فَهدَأتْ نَفسُه، وأخَذَت تَنكشِفُ عنه تِلكَ الحالةُ، فأجابَ السَّائلَ بأنْ يَغسِلَ الطِّيبَ الَّذي به ثَلاثَ مرَّاتٍ، ويَنزِعَ عنه الجُبَّةَ -وهي ثَوبٌ سابِغٌ، واسِعُ الكُمَّينِ، مَشقوقُ المَقدمِ، يُلْبَسُ فَوقَ الثِّيابِ-؛ لأنَّها مَخيطٌ، ولأنَّ بها أثرًا مِن الطِّيبِ، فيُغسَلُ أيضًا؛ ففي رِوايةٍ للبُخاريِّ ومُسلمٍ: «فأَتَاهُ رجُلٌ عليه جُبةٌ فيه أثَرُ صُفرةٍ».

وأمَرَه أنْ يَصنَعَ في عُمرتِه كما يَصنَعُ في حَجَّتِه مِن اجتِنابِ الطِّيبِ وغيرِه؛ لأنَّ مَحظوراتِ الحَجِّ والعُمرةِ واحِدةٌ.

وفي نِهايةِ الحديثِ سَأَلَ عبدُ الملِكِ بنُ جُريجٍ شَيخَه عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ: هلْ أَرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِه بأنْ يَغسِلَ ثَوبَه ثَلاثَ مرَّاتٍ المُبالغةَ في التَّنظيفِ؟ فأجابَهُ عطاء: نَعَمْ أرادَ ذلك.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن التَّطيُّبِ عِندَ الإحرامِ بالنِّسبةِ إلى الثِّيابِ بكُلِّ ما يَبقى أثرُه لَونًا أو رائِحةً، أما التَّطيُّبُ في الجَسدِ فقد ثبَتَ في الصَّحيحَينِ: أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها طَيَّبَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِه.

أيْ قَبلَه.

وفيه: المُبالَغةُ في الإنقاءِ مِن الطِّيبِ للمُحرِمِ.

وفيه: أنَّ السُّنةَ وَحيٌ كما أنَّ القرآنَ وَحيٌ، وقد تَرِدُ بأحكامٍ ليستْ في القرآنِ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (2/ 837 ت عبد الباقي) :

8 - (1180) حدثني زهير بن حرب.

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.

ح وحدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا محمد بن بكر.

قالا: أخبرنا ابن جريج.

ح وحدثنا علي بن خرشم (واللفظ له).

أخبرنا عيسى عن ابن جريج.

قال: أخبرني عطاء؛ أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره؛ أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليتني أرى نبي الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه.

فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة.

وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب قد أظل به عليه.

معه ناس من أصحابه.

فيهم عمر.

إذ جاءه رجل عليه جبة صوف.

متضمخ بطيب.

فقال: يا رسول! كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب.

فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ساعة.

ثم سكت.

فجاءه الوحي.

فأشار عمر بيده إلى يعلى بن أمية: تعال.

فجاء يعلى.

فأدخل رأسه.

فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه.

يغط ساعة.

ثم سري عنه.

فقال: " أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ " فالتمس الرجل، فجيء به.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ‌أما ‌الطيب ‌الذي ‌بك، ‌فاغسله ‌ثلاث ‌مرات.

‌وأما ‌الجبة، فانزعها.

ثم اصنع في عمرتك، ما تصنع في حجك".

[صحيح البخاري] (5/ 157) :

4329 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم: حدثنا إسماعيل: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء: أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبر: أن يعلى كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه، قال فبينا النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، وعليه ثوب قد أظل به، معه فيه ناس من أصحابه، إذ جاءه أعرابي عليه جبة، متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعدما تضمخ بالطيب؟ فأشار عمر إلى يعلى بيده: أن تعال، فجاء يعلى فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه، يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: أين الذي يسألني عن العمرة آنفا.

فالتمس الرجل فأتي به، فقال: ‌أما ‌الطيب ‌الذي ‌بك ‌فاغسله ‌ثلاث ‌مرات، ‌وأما ‌الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك.

المنتقى - ابن الجارود (ص172 ط الثقافية) :

492 - حدثنا علي بن خشرم ، قال: أنا عيسى بن يونس ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني عطاء ، أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره، أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليتني أرى النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب قد ظلل به عليه، معه فيه ناس من أصحابه منهم عمر رضي الله عنه، إذ جاءه رجل عليه جبة، متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة بعدما تضمخ بطيب؟ فنظر إليه النبي ساعة ثم سكت، فجاءه الوحي، فأشار عمر بيده إلى يعلى بن أمية: تعال، قال: فجاء يعلى فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط ساعة، ثم سري عنه، فقال: أين السائل الذي سألني عن العمرة آنفا؟ فالتمس الرجل، فجيء به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌أما ‌الطيب ‌الذي ‌بك ‌فاغسله ‌ثلاث ‌مرات، ‌وأما ‌الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك.

السنن الكبير للبيهقي (13/ 503 ت التركي) :

13460 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا عطاء بن أبي رباح (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، أن يعلى كان يقول لعمر رضي الله عنه: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه.

فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه ثوب قد أظل عليه ومعه فيه ناس من أصحابه، إذ جاءه رجل متضمخ بطيب فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعدما تضمخ بطيب.

فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ساعة فجاءه الوحي، فأشار عمر إلى يعلى رضي الله عنهما بيده أن تعال، فجاءه يعلى فأدخل رأسه، فإذا هو محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سري عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ ".

فالتمس الرجل فأتي به، فقال: "أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك".

لفظ حديث ابن جريج، وفي حديث همام عن أبيه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه جبة وعليه أثر خلوق.

ثم ذكر معناه، وفيه قال همام: أحسبه قال: كغطيط البكر.

رواه البخاري في "الصحيح" عن أبي نعيم وغيره، ورواه مسلم عن شيبان، كلهم عن همام، قال البخاري: وقال مسدد: حدثنا يحيى.

فذكره.

وأخرجه مسلم من أوجه عن ابن جريج.

[صحيح البخاري] (3/ 5) :

1789 - حدثنا أبو نعيم : حدثنا همام : حدثنا عطاء قال: حدثني صفوان بن ‌يعلى ‌بن ‌أمية يعني عن أبيه : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، وعليه جبة، وعليه أثر الخلوق، أو قال: صفرة، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم، فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال، أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر، فلما سري عنه، قال: أين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك.

[صحيح مسلم] (2/ 836 ) :

6 - (1180) حدثنا شيبان بن فروخ.

حدثنا همام.

حدثنا عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه رضي الله عنه قال:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة.

عليه جبة وعليها خلوق (أو قال أثر صفرة) فقال: كيف تأمرني أن ‌أصنع ‌في ‌عمرتي؟ قال: وأنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي.

فستر بثوب.

وكان يعلى يقول: وددت أني أرى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزل عليه الوحي.

قال فقال: أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزل عليه الوحي؟ قال فرفع عمر طرف الثوب.

فنظرت إليه له غطيط.

(قال وأحسبه قال) كغطيط البكر.

قال: فلما سري عنه قال " أين السائل عن العمرة؟ اغسل عنك أثر الصفرة (أو قال أثر الخلوق) واخلع عنك جبتك.

واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك".

صحيح مسلم (2/ 837 ت عبد الباقي) :

9 - (1180) وحدثنا عقبة بن مكرم العمي ومحمد بن رافع (واللفظ لابن رافع) قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حازم.

حدثنا أبي.

قال: سمعت قيسا يحدث عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه رضي الله عنه؛ أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة.

قد أهل ‌بالعمرة.

‌وهو ‌مصفر ‌لحيته ‌ورأسه.

وعليه جبة.

فقال: يا رسول الله! إني أحرمت بعمرة.

وأنا كما ترى.

فقال "انزع عنك الجبة.

واغسل عنك الصفرة.

وما كنت صانعا في حجك، فاصنعه في عمرتك".

[صحيح البخاري] (3/ 5) :

1789 - حدثنا أبو نعيم : حدثنا همام : حدثنا عطاء قال: حدثني صفوان بن يعلى بن أمية يعني عن أبيه : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، وعليه جبة، وعليه أثر الخلوق، أو قال: صفرة، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم، فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال، أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر، فلما سري عنه، قال: ‌أين ‌السائل ‌عن ‌العمرة؟ ‌اخلع ‌عنك ‌الجبة، ‌واغسل ‌أثر ‌الخلوق ‌عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك.

سنن أبي داود (2/ 164 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1819 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همام، قال: سمعت عطاء، أخبرنا صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق - أو قال: - صفرة وعليه جبة فقال: يا رسول الله، كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟، فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، فلما سري عنه، قال: أين السائل عن العمرة؟، قال: " ‌اغسل ‌عنك ‌أثر ‌الخلوق - ‌أو ‌قال: - أثر الصفرة، واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك ".

[سنن النسائي] (5/ 142) :

2710 - أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي ، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى ، عن أبيه قال: أتى سول الله صلى الله عليه وسلم رجل وهو بالجعرانة وعليه جبة وهو مصفر لحيته ورأسه، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى، فقال: انزع عنك الجبة، ‌واغسل ‌عنك ‌الصفرة، وما كنت صانعا في حجتك فاصنعه في عمرتك.

[شرح معاني الآثار - ط مصر] (2/ 126) :

3563 - حدثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة قال: ثنا وهب بن جرير قال: ثنا أبي قال: سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه جبة صوف وهو مصفر لحيته ورأسه فقال: يا رسول الله إني قد أحرمت وأنا كما ترى فقال: انزع عنك الجبة ‌واغسل ‌عنك ‌الصفرة وما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك .

فذهب قوم إلى هذا الحديث فكرهوا به التطيب عند الإحرام وقالوا بما روي عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما

صحيح مسلم (2/ 836 ت عبد الباقي) :

7 - (1180) وحدثنا ابن أبي عمر.

قال: حدثنا سفيان عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم ‌رجل ‌وهو ‌بالجعرانة.

وأنا عند النبي صلى الله عليه وسلم.

وعليه مقطعات (يعني جبة).

وهو متضمخ بالخلوق.

فقال: إني أحرمت بالعمرة وعلي هذا.

وأنا متضمخ بالخلوق.

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

"ما كنت صانعا في حجك؟ " قال: أنزع عني هذه الثياب.

وأغسل عني هذا الخلوق.

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما كنت صانعا في حجك، فاصنعه في عمرتك".

[صحيح البخاري] (3/ 5) :

‌1789 - حدثنا أبو نعيم : حدثنا همام : حدثنا عطاء قال: حدثني صفوان بن يعلى بن أمية يعني عن أبيه : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، وعليه جبة، وعليه أثر الخلوق، أو قال: صفرة، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم، فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال، أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر، فلما سري عنه، قال: أين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك.

[صحيح البخاري] (3/ 5) 1789- حدثنا أبو نعيم: حدثنا همام: حدثنا عطاء قال: حدثني صفوان بن يعلى بن أمية يعني عن أبيه : ((أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، وعليه جبة، وعليه أثر الخلوق، أو قال: صفرة، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم، فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال، أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر، فلما سري عنه، قال: أين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك)).

[صحيح مسلم] (2/ 838 ) ((10- (1180) وحدثني إسحاق بن منصور.

أخبرنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد.

حدثنا رباح بن أبي معروف.

قال: سمعت عطاء قال: أخبرني صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه.

قال:كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأتاه رجل عليه جبة.

بها ‌أثر ‌من ‌خلوق.

فقال: يا رسول الله! إني أحرمت بعمرة.

فكيف أفعل؟ فسكت عنه.

فلم يرجع إليه.

وكان عمر يستره إذا أنزل عليه الوحي، يظله.

فقلت لعمر رضي الله عنه: إني أحب، إذا أنزل عليه الوحي، أن أدخل رأسي معه في الثوب.

فلما نزل عليه، خمره عمر رضي الله عنه بالثوب.

فجئته فأدخلت رأسي معه في الثوب.

فنظرت إليه.

فلما سري عنه قال: ((أين السائل آنفا عن العمرة؟)) فقام إليه الرجل.

فقال ((انزع عنك جبتك.

واغسل أثر الخلوق الذي بك.

وافعل في عمرتك، ما كنت فاعلا في حجك)).

أحاديث ذات صلة