بِتُّ عِنْدَ خَالَتي فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ أُصَلِّي معهُ، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فأخَذَ برَأْسِي، فأقَامَنِي عن يَمِينِهِ.

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# صلاة الجماعة والإمامة - مقام المصلي الواحد مع الإمام# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - العمل في الصلاة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (763) باختلاف يسير مطولاً

الشرح والتوضيح

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قالَ: قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عن يَسَارِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِي - أَوْ بعَضُدِي - حتَّى أَقَامَنِي عن يَمِينِهِ، وقالَ بيَدِهِ مِن ورَائِي.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 728 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (763) بلفظ مقارب كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم أصحابَ هِمَمٍ عاليةٍ في طلبِ الخَيرِ والحرصِ عليه، ومِن عُلوِّ هِمَّتِهم رَضيَ اللهُ عنهم أنَّهم كانوا حَريصينَ كلَّ الحرصِ على القُربِ مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وموافَقتِه في عِبادتِه فرضًا ونفلًا، وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشجِّعُهم على ذلك، ويُصحِّحُ ما عَساهُم أن يَقعوا فيه مِن خطأٍ.وفي هذا الحَديثِ يَروي عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه ذاتَ لَيلةٍ قامَ ليُصلِّيَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوقَف جِهةَ يَسارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أو عَضُدِه -والعَضُدُ هو ما بيْنَ المِرْفَقِ إلى الكَتِفِ- فجَعَله جِهةَ يمينِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأشار إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أنْ مُرَّ مِن خَلْفي، وليس مِن أمامي، وفي هذا بيانٌ مِن رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِهةَ اليَمينِ أشرَفُ وأفضَلُ؛ فلذلك يَكونُ مَوقِفُ المأمومِ الواحِدِ جِهةَ اليَمينِ مِن الإمامِ.وفي الحديثِ: أفضليَّةُ وُقوفِ المأمومِ جِهةَ يمينِ الإمامِ.وفيه: النَّهيُ عن المُرورِ بيْنَ يدَيِ المُصلِّي.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 528) 187- (763) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد وهو ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس ، قال: بت في بيت خالتي ميمونة فبقيت كيف يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة، أو القصعة، فأكبه بيده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت إلى جنبه، فقمت عن يساره، قال: فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، فجعل يقول في صلاته، أو في سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعل لي نورا))، أو قال: ((واجعلني نورا)).

صحيح البخاري (1/ 141) :

699 - حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: بت عند خالتي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت أصلي معه، فقمت عن يساره، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه.

أحاديث ذات صلة