صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ فقمتُ عن يسارِهِ فأخذني بيدِهِ اليسرى فأقامني عن يمينِهِ
أخرجه النسائي (842) واللفظ له، والبخاري (726)، ومسلم (763) بلفظه تامًا.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قالَ: قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عن يَسَارِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِي - أَوْ بعَضُدِي - حتَّى أَقَامَنِي عن يَمِينِهِ، وقالَ بيَدِهِ مِن ورَائِي.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 728 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (763) بلفظ مقارب كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم أصحابَ هِمَمٍ عاليةٍ في طلبِ الخَيرِ والحرصِ عليه، ومِن عُلوِّ هِمَّتِهم رَضيَ اللهُ عنهم أنَّهم كانوا حَريصينَ كلَّ الحرصِ على القُربِ مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وموافَقتِه في عِبادتِه فرضًا ونفلًا، وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشجِّعُهم على ذلك، ويُصحِّحُ ما عَساهُم أن يَقعوا فيه مِن خطأٍ.وفي هذا الحَديثِ يَروي عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه ذاتَ لَيلةٍ قامَ ليُصلِّيَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوقَف جِهةَ يَسارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أو عَضُدِه -والعَضُدُ هو ما بيْنَ المِرْفَقِ إلى الكَتِفِ- فجَعَله جِهةَ يمينِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأشار إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أنْ مُرَّ مِن خَلْفي، وليس مِن أمامي، وفي هذا بيانٌ مِن رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِهةَ اليَمينِ أشرَفُ وأفضَلُ؛ فلذلك يَكونُ مَوقِفُ المأمومِ الواحِدِ جِهةَ اليَمينِ مِن الإمامِ.وفي الحديثِ: أفضليَّةُ وُقوفِ المأمومِ جِهةَ يمينِ الإمامِ.وفيه: النَّهيُ عن المُرورِ بيْنَ يدَيِ المُصلِّي.
سنن النسائي (2/ 104) 842 - أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت عن يساره فأخذني بيده اليسرى فأقامني عن يمينه
[صحيح البخاري] (1/ 146) 726 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا داود، عن عمرو بن دينار، عن كريب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي، فجعلني عن يمينه، فصلى ورقد، فجاءه المؤذن، فقام وصلى ولم يتوضأ
[صحيح مسلم] (1/ 528) 186 - (763) حدثنا ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة، قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن كريب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس ، أنه بات عند خالته ميمونة، " فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا، قال: وصف وضوءه، وجعل يخففه ويقلله، قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخلفني فجعلني عن يمينه، فصلى، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة، فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ " قال سفيان: وهذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، لأنه بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم، تنام عيناه، ولا ينام قلبه