بتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فقُمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فأقامَني عن يمينِهِ
أخرجه ابن ماجه (973) واللفظ له، وأخرجه البخاري (699)، ومسلم (763) باختلاف يسير
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قالَ: قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عن يَسَارِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِي - أَوْ بعَضُدِي - حتَّى أَقَامَنِي عن يَمِينِهِ، وقالَ بيَدِهِ مِن ورَائِي.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 728 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (763) بلفظ مقارب كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم أصحابَ هِمَمٍ عاليةٍ في طلبِ الخَيرِ والحرصِ عليه، ومِن عُلوِّ هِمَّتِهم رَضيَ اللهُ عنهم أنَّهم كانوا حَريصينَ كلَّ الحرصِ على القُربِ مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وموافَقتِه في عِبادتِه فرضًا ونفلًا، وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشجِّعُهم على ذلك، ويُصحِّحُ ما عَساهُم أن يَقعوا فيه مِن خطأٍ.وفي هذا الحَديثِ يَروي عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه ذاتَ لَيلةٍ قامَ ليُصلِّيَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوقَف جِهةَ يَسارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أو عَضُدِه -والعَضُدُ هو ما بيْنَ المِرْفَقِ إلى الكَتِفِ- فجَعَله جِهةَ يمينِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأشار إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أنْ مُرَّ مِن خَلْفي، وليس مِن أمامي، وفي هذا بيانٌ مِن رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِهةَ اليَمينِ أشرَفُ وأفضَلُ؛ فلذلك يَكونُ مَوقِفُ المأمومِ الواحِدِ جِهةَ اليَمينِ مِن الإمامِ.وفي الحديثِ: أفضليَّةُ وُقوفِ المأمومِ جِهةَ يمينِ الإمامِ.وفيه: النَّهيُ عن المُرورِ بيْنَ يدَيِ المُصلِّي.
[سنن ابن ماجه] (1/ 312 ) 973- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس ، قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ((يصلي من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأقامني عن يمينه)).
[صحيح البخاري] (1/ 141) 699- حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ((بت عند خالتي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت أصلي معه، فقمت عن يساره، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه)).
[صحيح مسلم] (1/ 525 ) ((181- (763) حدثني عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي.
حدثنا عبد الرحمن (يعني ابن مهدي) حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس ؛ قال
بت ليلة عند خالتي ميمونة.
فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل.
فأتى حاجته.
ثم غسل وجهه ويديه.
ثم نام.
ثم قام.
فأتى القربة فأطلق شناقها.
ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين.
ولم يكثر.
وقد أبلغ.
ثم قام فصلى.
فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له.
فتوضأت.
فقام فصلى.
فقمت عن يساره.
فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه.
فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة.
ثم اضطجع.
فنام حتى نفخ.
وكان إذا نام نفخ.
فأتاه بلال فآذنه بالصلاة.
فقام فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه ((اللهم! اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وعظم لي نورا)).
قال كريب: وسبعا في التابوت.
فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهن.
فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري.
وذكر خصلتين)).