إنَّ مِن قِبلِ مغربِ الشَّمسِ بابًا مفتوحًا، عَرضُهُ سبعونَ سنةً، فلا يَزالُ ذلِكَ البابُ مفتوحًا للتَّوبةِ، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ مِن نحوِهِ، فإذا طلَعت مِن نحوِهِ، لم ينفَع نفسًا إيمانُها، لم تَكُن آمنَت مِن قَبلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًا
أخرجه ابن ماجه (4070)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (882)، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (10/ 15) جميعا بلفظه.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1353 ) :
4070 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا
مسند ابن أبي شيبة (2/ 369) :
882 - نا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا للتوبة، مسيرة عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه لم تنفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا
تفسير الطبري (10/ 15) :
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال ، قال: ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت الشمس من نحوه لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا