أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي الجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# جمعة - وقت الجمعة
المصدر: صحيح البخاري، صحيح الترمذي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري، الألباني
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

عَلَّم جِبْريلُ عليه السَّلامُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَواقيتَ الصَّلاةِ، ثُمَّ علَّمَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه بقَولِه وفِعلِه.وفي هذا الحديثِ يَروي أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي صلاةَ الجُمُعةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، أي: بعْدَ الزَّوالِ، بعْدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ؛ لأنَّ الشَّمسَ عِندَما تَميلُ فإنَّها تكونُ قدْ بَدأَتْ في الزَّوالِ، وهذا هو وَقتُ الظُّهرِ.

وقولُه: «كان» يُشعِرُ بأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُواظِبُ على صلاةِ الجُمُعة في وَقتِ الزَّوالِ-وإنْ ورَدَتْ بعضُ الأحاديثِ تدُلُّ على صَلاتِها قبْلَ الزَّوالِ-؛ لأنَّ صلاتَها بعدَ الزوالِ في وَقتِ الظُّهرِ أدْعَى لعدَمِ حُدوثِ تَشويشٍ أو لَبْسٍ على الذين لا يَلزَمُهم حُضورُ الجُمُعةِ؛ فإنَّهم ليس عليهم إلَّا الظُّهرُ، وإذا أُذِّن بعْدَ الزَّوالِ، فيُؤمَنُ على مَن كان في البُيوتِ ومَن ليس عليه جُمُعةٌ مِن أنْ يُصلُّوا قبْلَ دُخولِ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ؛ فالظُّهرُ لا يَبدأُ وَقتُها إلَّا بعدَ الزَّوالِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 7) :

904 - حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة ‌حين ‌تميل ‌الشمس.

أحاديث ذات صلة