إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يَومَ الفِطْرِ، فَبَدَأَ بالصَّلَاةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ.

الدلالات الموضوعية:# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام# عيدين - الخروج للمصلى# عيدين - الخطبة بعد الصلاة# عيدين - الموعظة يوم العيد
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (885)، وأبو داود (1141) كلاهما مطولا، وأحمد (15101) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ فَبَدَأَ بالصَّلَاةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعْدُ، فَلَمَّا فَرَغَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ، فأتَى النِّسَاءَ، فَذَكَّرَهُنَّ وهو يَتَوَكَّأُ علَى يَدِ بلَالٍ، وبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِي فيه النِّسَاءُ صَدَقَةً.

قُلتُ لِعَطَاءٍ: أتَرَى حَقًّا علَى الإمَامِ الآنَ: أنْ يَأْتِيَ النِّسَاءَ فيُذَكِّرَهُنَّ حِينَ يَفْرُغُ؟ قالَ: إنَّ ذلكَ لَحَقٌّ عليهم، وما لهمْ أنْ لا يَفْعَلُوا؟! الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 961 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (885)، وأبو داود (1141)، وأحمد (14163) جميعهم بألفاظ مقاربة.

صَلاةُ العِيدِ لها واجِباتٌ وسُننٌ وآدابٌ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ عِيدٍ بَدَأَ بالصَّلَاةِ مِن غَيرِ أذانٍ أو إقامةٍ، ثُمَّ بعْدَ الصَّلاةِ خَطَبَ النَّاسَ ووَعَظَهم كخُطبتِه للجُمُعةِ، إلَّا أنَّ الخُطبةَ كانتْ بعْدَ الصَّلاةِ لا قَبْلَها، ثمَّ تَوجَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النِّساءِ، وخصَّهنَّ بالوعظِ والتَّذكيرِ، والحثِّ على الصَّدقةِ، وكان يَتَوَكَّأُ على يَدِ بِلالٍ رَضيَ اللهُ عنه ويَستنِدُ عليها، وبِلالٌ باسِطٌ ثَوبَه؛ لِيَجمَعَ الصَّدقةَ فيه، ثمَّ لِيُفرِّقَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المحتاجينَ، كما كانتْ عادتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقاتِ المُتطوَّعِ بها والزَّكواتِ.

ثمَّ سَأَلَ عبدُ الملِكِ بنُ جُريجٍ شَيخَه عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ راويَ هذا الحديثِ عن جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هلْ يَرَى وُجوبَ أنْ يَخُصَّ الإمامُ النِّساءَ بالوَعظِ؟ فأخبَرَه بأنَّ ذلكَ حَقٌّ على الأئمَّةِ أنْ يَعِظوا النِّساءَ يومَ العِيدِ، وأنَّه لا شَيءَ يَمنَعُهم مِن وَعظِهنَّ والتَّأسِّي بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي الحديثِ: أنَّ النِّساءَ إذا حضَرْنَ صلاةَ الرِّجالِ ومَجامعَهم، يكُنَّ بمَعزِلٍ عنهم؛ وِقايةً لهنَّ، وخَوفًا مِن الفِتنةِ بِهنَّ.

وفيه: أنَّ صَلاةَ العِيدِ تكونُ قبْلَ الخُطبةِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ أنْ يَخُصَّ العالِمُ النِّساءَ بالمَوعظةِ وتَعليمِ العِلمِ.

الأصول والأحكام

صحيح البخاري (معتمد) (2/ 18)

958 - حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: سمعته يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة

صحيح مسلم (2/ 603) 3 - (885) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: سمعته يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر، فصلى، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل، وأتى النساء، فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه، يلقين النساء صدقة قلت لعطاء: زكاة يوم الفطر؟ قال: لا، ولكن صدقة يتصدقن بها حينئذ، تلقي المرأة فتخها، ويلقين ويلقين، قلت لعطاء: أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن؟ قال: إي، لعمري إن ذلك لحق عليهم، وما لهم لا يفعلون ذلك؟

سنن أبي داود (1/ 297) 1141 - حدثنا أحمد` بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: سمعته يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم، نزل فأتى النساء، فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه تلقي فيه النساء الصدقة، قال: تلقي المرأة فتخها ويلقين ويلقين، وقال ابن بكر: فتختها

مسند أحمد مخرجا (23/ 321) 15101 - حدثنا عبدة بن سليمان، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد بدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان، ولا إقامة

أحاديث ذات صلة