أنه كان إذا اعتكف طُرِحَ له فراشُه أو وُضِعَ له سَرِيرُه وراءَ أُسْطُوانةِ التوبةِ.
أخرجه ابن خزيمة (2236) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه (1774)، والطبراني (12/358) (13424) باختلاف يسير
[صحيح ابن خزيمة] (3/ 350) :
2236 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن عيسى بن عمر بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا اعتكف طرح له فراشه، أو وضع له سريره وراء أسطوانة التوبة قال أبو بكر: أسطوانة التوبة هي التي شد أبو لبابة بن عبد المنذر عليها وهي على غير القبلة.
سنن ابن ماجه (1/ 564 ت عبد الباقي) :
1774 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن المبارك، عن عيسى بن عمر بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اعتكف طرح له فراشه، أو يوضع له سريره وراء أسطوانة التوبة.
[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 385) :
13424 - حدثنا موسى بن هارون، ثنا أبو مصعب، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عيسى بن عمر بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا اعتكف طرح له فراشه وسريره إلى أسطوان التوبة مما يلي القبلة ثم يستند إليها.