فيهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : من يَكْفُلُهُ ؟ فقالَ رجلٌ من الأنصَارِ : أنَا أَكْفُلُهُ، فقالَ : اذْهَبُوا بهَا فارْجُموهَا، قال عليٌّ : فَعُيِّرَ رجلٌ من أهلِهَا بهَا فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ تلكَ لقدْ تَابَتْ تَوبَةً لو تَابَهَا عَرِيفٌ أو صاحِبُ عُشورٍ لقُبِلَت منهُ
لم نقف عليه إلا عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) (16/ 16) .
التمهيد - ابن عبد البر (16/ 16 ت بشار) :
قال ابن وهب: وسمعت شمر بن نمير يحدث، عن حسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك[[يعني حديث: أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنها زنت، وهي حبلى.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذهبي حتى تضعي".
فذهبت، فلما وضعت جاءته، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذهبي حتى ترضعيه".
فلما أرضعته جاءته، فقال: "اذهبي حتى تستودعيه".
فلما استودعته جاءته]]، إلا أن فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يكفله؟ ".
فقال رجل من الأنصار: أنا أكفله.
فقال: "اذهبوا بها فارجموها".
قال علي: فعير رجل من أهلها بها، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بال تلك؟ لقد تابت توبة لو تابها عريف، أو صاحب عشور، لقبلت منه".