الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ فلا تصوموا حتَّى تَروهُ ولا تُفطروا حتَّى تَروهُ فإن غمَّ عليْكُم فاقدُروا لَهُ ثلاثينَ قالَ فَكانَ ابنُ عمرَ إذا كانَ شعبانُ تسعًا وعشرينَ نظرَ لَهُ فإن رئيَ فذاكَ وإن لم يرَ ولم يحُل دونَ منظَرِهِ سحابٌ ولا قترةٌ أصبحَ مفطرًا فإن حالَ دونَ منظرِهِ سحابٌ أو قترةٌ أصبحَ صائمًا قالَ فَكانَ ابنُ عمرَ يفطرُ معَ النَّاسِ ولا يأخذُ بِهذا الحسابِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - من قال فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين# صيام - ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين# صيام - الصوم لرؤية الهلال# صيام - ثبوت شهر رمضان# صيام - صيام يوم الغيم من شعبان
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2320) واللفظ له، وأصله في البخاري (1907) ومسلم (1080)

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ لَيْلَةً، فلا تَصُومُوا حتَّى تَرَوْهُ، فإنْ غُمَّ علَيْكُم فأكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1907 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1080) باختلاف يسير جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ لحِسابِ الشُّهورِ والسِّنينَ، فبِرُؤْيةِ الهِلالِ يَبدَأُ شَهْرٌ ويَنْتَهي آخَرُ، وعلى تلك الرُّؤْيةِ تَتَحدَّدُ فَرائضُ كَثيرةٌ، كالصِّيامِ، والحَجِّ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ الله بنُ عمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَهم أنَّ الشَّهرَ يكونُ أحيانًا تِسعةً وعشرينَ يومًا، كما يكونُ أحيانًا ثلاثينَ؛ الكلُّ جائزٌ وواقعٌ، ولكنَّ الاعتِمادَ في الصِّيامِ والإفطارِ على الرُّؤيةِ، وهو معْنى قَولِه: «فلا تصُوموا حتَّى تَرَوْه»، أي: حتَّى تَرَوُا الهلالَ بعْدَ غُروبِ شَمسِ اليومِ التَّاسعِ والعشرين مِن شَعبانَ، «فإن غُمَّ عليكم»، أي: فإنْ لم تَرَوُا الهلالَ ولم يَظهَرْ لكم لأيِّ سَببٍ مِن الأسبابِ -كغيَمٍ ونحْوِه- فأتِمُّوا عِدَّةَ أيَّامِ شَهْرِ شعبانَ ثلاثينَ يَومًا.

وفي الحديثِ: عدمُ الاعتِمادِ على غيرِ رُؤيةِ الهلالِ، كالحِساب الفَلَكي.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 297) 2320- حدثنا سليمان بن داود العتكي، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين))، قال: فكان ابن عمر، إذا كان شعبان تسعا وعشرين نظر له، فإن رئي فذاك، وإن لم ير، ولم يحل دون منظره سحاب، ولا قترة أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب، أو قترة أصبح صائما، قال فكان ابن عمر، يفطر مع الناس، ولا يأخذ بهذا الحساب

[صحيح البخاري] (3/ 27) 1907- حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الشهر تسع وعشرون ليلة، فلا تصوموا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)).

[صحيح مسلم] (2/ 760 ) ((9- (1080) وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر (قال يحيى بن يحيى: أخبرنا.

وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر) عن عبد الله بن دينار؛ أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون ليلة.

لا تصوموا حتى تروه.

ولا تفطروا حتى تروه.

إلا أن يغم عليكم.

فإن غم عليكم فاقدروا له))

أحاديث ذات صلة