إن من أشدِّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ المصورون.

وفي لفظٍ المصورين.

الدلالات الموضوعية:# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المنع من الصور# رقائق وزهد - الكبائر# جهنم - بيان من أشد الناس عذابا ومن أخفهم# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المصورين# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5950)، ومسلم (2109)، والنسائي (5364) واللفظ له

الشرح والتوضيح

قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سَفَرٍ، وقدْ سَتَرْتُ بقِرَامٍ لي علَى سَهْوَةٍ لي فِيهَا تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَتَكَهُ وقالَ: أشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بخَلْقِ اللَّهِ قالَتْ: فَجَعَلْنَاهُ وِسَادَةً أوْ وِسَادَتَيْنِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5954 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5954)، ومسلم (2107) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخوِّفُ أصْحابَه ممَّا يُغضِبُ اللهَ عزَّ وجلَّ، ومن ذلك التصويرُ بقَصْدِ مُشابهةِ خَلقِ اللهِ عزَّ وجَلَّ.

وفي هذا الحَديثِ تَحْكي عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ مِن سَفَرٍ، قيل: كان قادمًا من غزوةِ تَبوكَ، وقيل: غزوةُ خَيبرَ، وأنَّها قَد سَتَرتْ بِقِرامٍ -وهُو ثَوبٌ رَقيقٌ مِن صُوفٍ فيه ألْوانٌ ونُقوشٌ، يُتَّخَذُ سِتْرًا، ويُغَطَّى به الأقمِشةُ والهوادِجُ- على «سَهْوةٍ»، أي: صُفَّةٍ في جانِبِ البَيتِ، أو بَيتٍ صَغيرٍ مُنحَدِرٍ في الأرضِ كالخِزانةِ الصَّغيرةِ، يَكونُ فيها المَتاعُ، وكان في هذه السُّترةِ تَصاويرُ، فلمَّا رَآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «هَتَكَه» أي: نَزَعَهُ، وقالَ: «أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ الَّذينَ يُضاهونَ» أي: يُشابِهونَ بِتَصاويرِهم خَلْقَ اللهِ.

قالَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: «فَجَعَلناهُ وِسادةً أو وِسادَتَينِ» أي: مِخَدَّةً أو مِخَدَّتَينِ، وقد فَهِمَت أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها من إنكارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصُّوَرِ في السِّترِ أنَّ ذلك لَمَّا كان منصوبًا ومعلَّقًا، وليس ما امتُهِنَ بالجُلوسِ عليه والارتِفاقِ، فلذلك صنَعَت منه وسادةً.

وفي الحَديثِ: استِعمالُ الصُّوَرِ فيما يُمتَهَنُ وَيُبْسَطُ.

وفيه: إنكارُ المُنكَرِ في وَقتِ رُؤيتِه وعَدَمِ التراخي في ذلك.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 167) 5950- حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا الأعمش، عن مسلم قال: ((كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير فرأى في صفته تماثيل، فقال: سمعت عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون)).

[صحيح مسلم] (3/ 1670 ) ((98- (‌2109) حدثنا عثمان بن أبي شيبة.

حدثنا جرير عن الأعمش.

ح وحدثني أبو سعيد الأشج.

حدثنا وكيع.

حدثنا الأعمش عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون) ولم يذكر الأشج: إن))

(‌2109)- وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

كلهم عن أبي معاوية.

ح وحدثناه ابن أبي عمر.

حدثنا سفيان.

كلاهما عن الأعمش ، بهذا الإسناد.

وفي رواية يحيي وأبي كريب عن أبي معاوية (إن من أشد أهل النار، يوم القيامة، عذابا، المصورون)

وحديث سفيان كحديث وكيع

[سنن النسائي] (8/ 216) 5364- أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، (ح)، وأنبأنا محمد بن يحيى بن محمد قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون)).

وقال أحمد: المصورين

أحاديث ذات صلة