عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قالَ: أُمِرْنَا بالصَّدَقَةِ قالَ: كُنَّا نُحَامِلُ ، قالَ فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بنِصْفِ صَاعٍ، قالَ: وَجَاءَ إنْسَانٌ بشيءٍ أَكْثَرَ منه، فَقالَ المُنَافِقُونَ: إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عن صَدَقَةِ هذا، وَما فَعَلَ هذا الآخَرُ إلَّا رِيَاءً ، فَنَزَلَتْ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إلَّا جُهْدَهُمْ}[التوبة:79]
وَلَمْ يَلْفِظْ بشْرٌ بالمُطَّوِّعِينَ .
وفي رواية: كُنَّا نُحَامِلُ علَى ظُهُورِنَا.
غير متوفر: التخريج