- لولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ، ولو سلك الناسُ واديًا أو شعبًا لسلكتُ وادي الأنصارِ وشِعبَها
أخرجه مسلم (1061)، وأحمد (16470)، وابن أبي شيبة (38156) في أثناء حديث.
لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصَارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ وادِيًا أوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصَارِ وشِعْبَهَا.
تابَعَه أبو التَّيَّاحِ عن أنسٍ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشِّعبِ الراوي : عبدالله بن زيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7245 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1061)، وأحمد (16470)، وابن أبي شيبة (38156) في أثناء حديث.
نَصَرَ اللهُ المسلمينَ في يومِ حُنَينٍ وغَنِمُوا غنائمَ كثيرةً فَقسَّمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الغَنائمَ، وأَعْطى ناسًا كانوا حَديثِي عهْدٍ بِالإسلامِ؛ لِيتألَّفَ قُلوبَهم، ولم يأْخُذِ الأنصارُ مِثلَما أخَذَ هؤلاء، فَحزِنوا لذلك وظَنّوا أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفضِّلُ مَن أعطاهم مِنَ الغنائمِ، فلمَّا عَلِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك خَطَبَ فيهم، وأثْنى عليهم، وممَّا قالَه في هذه الخُطبةِ: «لولا الهِجرةُ لَكنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ»، وأرادَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الكلامِ إكرامَ الأنصارِ، وبيانَ أنَّه لا رُتْبةَ بعدَ الهِجرةِ أعلى مِنَ النُّصرةِ، وبيانَ أنَّهم بلَغوا مِنَ الكرامةِ مَبْلغًا لولا أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الْمُهاجرينَ إلى المدينةِ لَعَدَّ نفْسَه مِنَ الأنصارِ؛ وهذا لِأَنَّ فضْلَ المهاجرينَ السَّابقينَ الَّذينَ أُخْرِجوا مِن دِيارِهم، وقُطِعوا عن أقارِبهم وأحبابِهم، وحُرِموا أوطانَهم وأموالَهم- أكبرُ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ قال لهم: «وَلَو سَلَكَ الناسُ وَاديًا أو شِعبًا لَسلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها»، والشِّعبُ هو الطريقُ بيْنَ الجبلينِ، والمعنىَ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقدِّمُ طريقَهم على طَريقِ غيرِهم.
[صحيح البخاري] (9/ 86) :
7245 - حدثنا موسى، حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبها تابعه أبو التياح، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الشعب
[صحيح مسلم] (2/ 738 ) :
(1061) حدثنا سريج بن يونس.
حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا قسم الغنائم.
فأعطى المؤلفة قلوبهم.
فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس.
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم.
فحمد الله وأثنى عليه.
ثم قال "يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟ " ويقولون: الله ورسوله أمن.
فقال" ألا تجيبوني؟ " فقالوا: الله ورسوله أمن.
فقال:"أما إنكم لوشئتم أن تقولوا كذا وكذا.
وكان من الأمر كذا وكذا".
لأشياء عددها.
زعم عمرو أن لا يحفظها.
فقال: " ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار.
ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار.
ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم.
إنكم ستلقون بعدي أثرة.
فاصبروا حتى تلقوني على الحوض"
[مسند أحمد] (26/ 392 ط الرسالة) :
16470حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال: لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء، قال: قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي ، قال: كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ما يمنعكم أن تجيبوني؟ ، قالوا: الله ورسوله أمن، قال: لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار لو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (20/ 534)
38156- حدثنا عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا عمرو بن يحيى ، عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد ، قال : لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم ، فقال : يا معشر الأنصار ، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ؟ وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي ؟ وعالة فأغناكم الله بي ، قال : كلما قال شيئا ، قالوا : الله ورسوله أمن ، قال : فما يمنعكم أن تجيبوا ؟ قالوا : الله ورسوله أمن : قال : لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا ، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير ، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم ؟ لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، لو سلك الناس واديا ، أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ، الأنصار شعار ، والناس دثار ، وإنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض.