من كانَ لَهُ سجيَّةٌ من عقلٍ، وغَريزةٍ من يَقينٍ لم تضُرَّهُ ذنوبُهُ شيئًا.
قيلَ : وَكَيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: لأنَّهُ كلَّما أخطأَ، لم يلبَث أن يَتوبَ توبةً تَمحو ذنوبَهُ، ويبقى لَهُ فضلٌ يدخلُ بِهِ الجنَّةَ.
فالعقلُ نجاةٌ للعاقِلِ بطاعةِ اللَّهِ، وحُجَّةٌ على أَهْلِ معصيةِ اللَّهِ.
أخرجه الحارث (818) مختصراً باختلاف يسير، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/263) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/333) باختلاف يسير