سَأَلْتُ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ، عَنِ المَنِيِّ يُصِيبُ ثَوْبَ الرَّجُلِ أيَغْسِلُهُ أمْ يَغْسِلُ الثَّوْبَ؟ فقالَ: أخْبَرَتْنِي عائِشَةُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْسِلُ المَنِيَّ ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلاةِ في ذلكَ الثَّوْبِ، وأنا أنْظُرُ إلى أثَرِ الغَسْلِ فِيهِ.
أخرجه البخاري (231)، والنسائي (295)، وابن ماجه (536) واللفظ لهم جميعا.أخرجه ابن ماجة (536)، وابن أبي شيبة (918)، والبيهقي (4237) واللفظ لهم.
سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بنَ يَسَارٍ في الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ، قالَ: قالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أغْسِلُهُ مِن ثَوْبِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلَاةِ، وأَثَرُ الغَسْلِ فيه بُقَعُ المَاءِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 231 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (289)، وابن ماجة (536)، وابن أبي شيبة (918) باختلاف يسير.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَعهَّدُ جَسَدَه الشَّريفَ، وثِيابَه بالغَسْلِ والتَّنظيفِ، سَواءٌ كان ذلك لحُكمٍ شَرعيٍّ، أو طَلَبًا للنَّظافةِ.وفي هذا الأثرِ أنَّ عَمرَو بنَ مَيْمونٍ سَألَ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ عن حُكمِ الثَّوبِ الَّذي تُصيبُه الجَنابةُ، فيكونُ عليه مِن أثَرِ المَنيِّ، وهو الماءُ الذي يَخرُجُ مِن ذَكَرِ الرَّجُلِ عندَ الجِماعِ أو الاحتِلامِ، وهو ماءٌ أبيضُ غَليظٌ، فأجابَه: بما رَوَتْه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها كانتْ تَغسِلُ المَنيِّ مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَغسِلُ الثَّوبَ كلَّه، ثُمَّ يَخرُجُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُجرةِ إلى الصَّلاةِ في المَسجدِ وبُقَعُ الماءِ في ثَوبِه، ويُصلِّي فيه، وهذا إشارةٌ إلى طَهارةِ الثَّوبِ بغَسلِ المَنيِّ، وهذا الغَسلُ يَتعلَّقُ بما إذا كان المَنيُّ رَطْبًا، فإذا يَبِسَ فُرِكَ مِن الثِّيابِ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ: «كُنتُ أفْرُكُه مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
[صحيح مسلم] (1/ 239 ) :
(289) وحدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد ح، وحدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة كلهم عن عمرو بن ميمون، بهذا الإسناد [عن سليمان بن يسار، قال: أخبرتني عائشة] أما ابن أبي زائدة فحديثه كما قال ابن بشر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني وأما ابن المبارك، وعبد الواحد ففي حديثهما قالت كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم
[صحيح البخاري] (1/ 55) :
231 - حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار في الثوب تصيبه الجنابة، قال: قالت عائشة : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يخرج إلى الصلاة، وأثر الغسل فيه بقع الماء
سنن النسائي (1/ 156) 295 - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن عمرو بن ميمون الجزري، عن سليمان بن يسار، عن عائشة قالت: كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء لفي ثوبه
[سنن ابن ماجه] (1/ 178 ) :
536 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن الثوب يصيبه المني، أنغسله، أو نغسل الثوب كله، قال: سليمان، قالت: عائشة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه، فيغسله من ثوبه، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة، وأنا أرى أثر الغسل فيه
صحيح مسلم (1/ 165) :
108 - (289) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، عن عمرو بن ميمون قال: سألت سليمان بن يسار ، عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسله أم يغسل الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه .
[صحيح مسلم] (1/ 239) 108 - (289) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسله أم يغسل الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 178) 536 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن الثوب يصيبه المني، أنغسله، أو نغسل الثوب كله، قال: سليمان، قالت: عائشة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه، فيغسله من ثوبه، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة، وأنا أرى أثر الغسل فيه
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (1/ 511) 918- حدثنا عبدة بن سليمان ، عن عمرو بن ميمون ، قال : سألت سليمان بن يسار عن الثوب يصيبه المني ، أيغسله أو يغسل الثوب كله ؟ قال سليمان : قالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة ، وأنا أرى أثر الغسل فيه.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (5/ 95) 4237 - أنبأ محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا حسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، أخبرني عمرو بن ميمون قال: سألت سليمان بن يسار عن المني، يصيب الثوب أيغسله أم يغسل الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه " ورواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة وكذلك رواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وبشر بن المفضل، عن عمرو بن ميمون في إضافة الغسل إليه، وحديث محمد بن بشر يدل على أن سياق الحديث لأجل طهارة عرق الجنب وأنه ليس عليه غسل الثوب الذي أجنب فيه، وقد يغسل المني تنظيفا كما يغسل المخاط وغيره من الثوب تنظيفا لا تنجيسا والله تعالى أعلم