سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ المَنِيِّ، يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقالَتْ: كُنْتُ أغْسِلُهُ مِن ثَوْبِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَخْرُجُ إلى الصَّلَاةِ، وأَثَرُ الغَسْلِ في ثَوْبِهِ بُقَعُ المَاءِ.
أخرجه مسلم (289)، وابن ماجة (536)، وابن أبي شيبة (918) باختلاف يسير.
سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بنَ يَسَارٍ في الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ، قالَ: قالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أغْسِلُهُ مِن ثَوْبِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلَاةِ، وأَثَرُ الغَسْلِ فيه بُقَعُ المَاءِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 231 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (289)، وابن ماجة (536)، وابن أبي شيبة (918) باختلاف يسير.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَعهَّدُ جَسَدَه الشَّريفَ، وثِيابَه بالغَسْلِ والتَّنظيفِ، سَواءٌ كان ذلك لحُكمٍ شَرعيٍّ، أو طَلَبًا للنَّظافةِ.وفي هذا الأثرِ أنَّ عَمرَو بنَ مَيْمونٍ سَألَ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ عن حُكمِ الثَّوبِ الَّذي تُصيبُه الجَنابةُ، فيكونُ عليه مِن أثَرِ المَنيِّ، وهو الماءُ الذي يَخرُجُ مِن ذَكَرِ الرَّجُلِ عندَ الجِماعِ أو الاحتِلامِ، وهو ماءٌ أبيضُ غَليظٌ، فأجابَه: بما رَوَتْه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها كانتْ تَغسِلُ المَنيِّ مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَغسِلُ الثَّوبَ كلَّه، ثُمَّ يَخرُجُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُجرةِ إلى الصَّلاةِ في المَسجدِ وبُقَعُ الماءِ في ثَوبِه، ويُصلِّي فيه، وهذا إشارةٌ إلى طَهارةِ الثَّوبِ بغَسلِ المَنيِّ، وهذا الغَسلُ يَتعلَّقُ بما إذا كان المَنيُّ رَطْبًا، فإذا يَبِسَ فُرِكَ مِن الثِّيابِ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ: «كُنتُ أفْرُكُه مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
[صحيح البخاري] (1/ 55) 230 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا عمرو يعني ابن ميمون، عن سليمان بن يسار، قال: سمعت عائشة، ح وحدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمرو بن ميمون، عن سليمان بن يسار، قال: سألت عائشة عن المني، يصيب الثوب؟ فقالت: كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيخرج إلى الصلاة، وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء
[صحيح مسلم] (1/ 239) 108 - (289) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسله أم يغسل الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 178) 536 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن الثوب يصيبه المني، أنغسله، أو نغسل الثوب كله، قال: سليمان، قالت: عائشة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه، فيغسله من ثوبه، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة، وأنا أرى أثر الغسل فيه
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (1/ 511) 918- حدثنا عبدة بن سليمان ، عن عمرو بن ميمون ، قال : سألت سليمان بن يسار عن الثوب يصيبه المني ، أيغسله أو يغسل الثوب كله ؟ قال سليمان : قالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة ، وأنا أرى أثر الغسل فيه.