- كنتُ أغسلُ الجَنابةَ، مِن ثوبِ رسولِ اللَّهِ فيخرُجُ إلى الصَّلاةِ وإنَّ بُقعَ الماءِ لفي ثوبِهِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# غسل - غسل المني وما أصاب من فرج المرأة# زينة اللباس - اللباس الحسن و النظافة# غسل - الاختلاف في طهارة المني
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (295) واللفظ له، وأخرجه البخاري (231)، ومسلم (289) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بنَ يَسَارٍ في الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ، قالَ: قالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أغْسِلُهُ مِن ثَوْبِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلَاةِ، وأَثَرُ الغَسْلِ فيه بُقَعُ المَاءِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 231 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (289)، وابن ماجة (536)، وابن أبي شيبة (918) باختلاف يسير.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَعهَّدُ جَسَدَه الشَّريفَ، وثِيابَه بالغَسْلِ والتَّنظيفِ، سَواءٌ كان ذلك لحُكمٍ شَرعيٍّ، أو طَلَبًا للنَّظافةِ.وفي هذا الأثرِ أنَّ عَمرَو بنَ مَيْمونٍ سَألَ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ عن حُكمِ الثَّوبِ الَّذي تُصيبُه الجَنابةُ، فيكونُ عليه مِن أثَرِ المَنيِّ، وهو الماءُ الذي يَخرُجُ مِن ذَكَرِ الرَّجُلِ عندَ الجِماعِ أو الاحتِلامِ، وهو ماءٌ أبيضُ غَليظٌ، فأجابَه: بما رَوَتْه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها كانتْ تَغسِلُ المَنيِّ مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَغسِلُ الثَّوبَ كلَّه، ثُمَّ يَخرُجُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُجرةِ إلى الصَّلاةِ في المَسجدِ وبُقَعُ الماءِ في ثَوبِه، ويُصلِّي فيه، وهذا إشارةٌ إلى طَهارةِ الثَّوبِ بغَسلِ المَنيِّ، وهذا الغَسلُ يَتعلَّقُ بما إذا كان المَنيُّ رَطْبًا، فإذا يَبِسَ فُرِكَ مِن الثِّيابِ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ: «كُنتُ أفْرُكُه مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (1/ 156) 295- أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن عمرو بن ميمون الجزري، عن سليمان بن يسار، عن عائشة قالت: ((كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيخرج إلى الصلاة، وإن بقع الماء لفي ثوبه)).

[صحيح البخاري] (1/ 55) ‌231- حدثنا موسى قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عمرو بن ميمون قال: ((سألت سليمان بن يسار في الثوب تصيبه الجنابة قال: قالت عائشة : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يخرج إلى الصلاة، وأثر الغسل فيه بقع الماء))

[صحيح مسلم] (1/ 239 ) ((108- (‌289) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا محمد بن بشر عن عمرو بن ميمون.

قال

سألت سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل.

أيغسله أم يغسل الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب.

وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه)).

(289)- وحدثنا أبو كامل الجحدري.

حدثنا عبد الواحد (يعني ابن زياد).

ح وحدثنا أبو كريب.

أخبرنا ابن المبارك وابن أبي زائدة.

كلهم عن عمرو بن ميمون ، بهذا الإسناد.

أما ابن أبي زائدة فحديثه كما قال ابن بشر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني.

وأما ابن المبارك وعبد الواحد ففي حديثهما قالت: كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة