من ترك صلاةً مُتعمِّدًا؛ أحبط اللهُ عملَه، وبرِئَتْ منه ذِمَّةُ اللهِ، حتى يُراجِعَ للهَِ عزَّ وجلَّ توبةً
أخرجه قوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1927)غير متوفر: التخريج
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصبهاني (2/ 428) :
1927 - أخبرنا عبد الوهاب، أنبأ والدي، أنبأ أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن مأمون المروزي، ثنا عون بن منصور المروزي، ثنا موسى بن بحر الكوفي، ثنا عمرو بن الغفار الفقيمي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، ثنا سعد بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة الأنصاري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من ترك صلاة عمدا متعمدا أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع لله –عز وجل توبة.