كُنَّا نُؤْمَرُ أنْ نَخرُجَ يَومَ العِيدِ حتَّى نُخْرِجَ البِكْرَ مِن خِدْرِهَا، حتَّى نُخْرِجَ الحُيَّضَ، فيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ، فيُكَبِّرْنَ بتَكْبيرِهِمْ، ويَدْعُونَ بدُعائِهِمْ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذلكَ اليَومِ وطُهْرَتَهُ.

الدلالات الموضوعية:# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام# عيدين - خروج النساء والحيض للمصلى# عيدين - اعتزال الحيض مصلى النساء# عيدين - الخروج للمصلى# عيدين - التكبير في العيد
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أم عطية نسيبة بنت كعب
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (971)، ومسلم (890)

الشرح والتوضيح

إظهارُ شَعائرِ الإسلامِ مَقصِدٌ عظيمٌ مِن مَقاصِدِ هذا الدِّينِ، وصَلاةُ العِيدِ مِن الشَّعائِرِ العَظيمةِ التي يكونُ فيها خيرٌ للمُسلِمينَ وتَظهَرُ فيها دَعوتُهم؛ ولذلِك أُمِرَ كُلُّ المُسلِمينَ بالخُروجِ إلى مُصلَّى العِيدِ، حتَّى المرأةُ الصغيرةُ والكبيرةُ والحائضُ التي ليس عليها صَلاةٌ؛ لتَشهَدَ الخيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ عطيَّةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ النِّساءَ جميعًا بالخُروجِ إلى مُصلَّى العِيدِ، سواءٌ كان الفِطرَ أو الأَضْحى، حتَّى الشَّابَّةُ البِكْرُ تَخرُجُ مِن دَارِها وخِدْرِها الذي تكونُ فيه ليَستُرَها عن الأعيُنِ، وكذلك المرأةُ الحائضُ أثْناءَ عُذرِها؛ فكلُّهنَّ كُنَّ يُؤمَرْنَ بالخُروجِ إلى مُصلَّى العِيدِ زَمَنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ أنَّ الحُيَّضَ كُنَّ يَجلِسْنَ خلْفَ النَّاسِ، ويُكبِّرْنَ بتَكبيرِهم، ويَدْعونَ بدُعائِهم؛ رَجاءَ حُصولِهنَّ على البَرَكةِ والأجْرِ، والطَّهارةِ مِن الذُّنوبِ في هذا اليومِ.

وهذا يُبيِّنُ فضْلَ هذا اليومِ العظيمِ وما يُفيضُ فيه اللهُ على عِبادِه مِن الرَّحمةِ والمغفرةِ، وأيضًا ما يكونُ فيه مِن الذِّكرِ والطاعاتِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على كَثرةِ الذِّكرِ في هذا اليومِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 20) 971- حدثنا محمد، حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنا أبي، عن عاصم، عن حفصة، عن أم عطية قالت: ((كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته)).

[صحيح مسلم] (2/ 605 ) ((10- (‌890) حدثني أبو الربيع الزهراني.

حدثنا حماد.

حدثنا أيوب عن محمد، عن أم عطية .

قالت

أمرنا (تعني النبي صلى الله عليه وسلم أن نخرج، في العيدين، العواتق وذوات الخدور.

وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين)).

أحاديث ذات صلة