أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ في المغربِ ب { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ }

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# فضائل سور وآيات - سورة التين# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - القراءة في المغرب# قرآن - فضائل سور القرآن
المصدر: أصل صفة الصلاة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: فيه ] جابر الجعفي وهو ضعيف، الألباني
الحكم: فيه ] جابر الجعفي وهو ضعيف، [ فيه ] جابر الجعفي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1277)

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 214) :

‌1277 - حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، رضي الله عنه ، عن عامر، عن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالتين والزيتون.

فثبت بما ذكرنا أن ما ينبغي أن يقرأ به في صلاة المغرب هو قصار المفصل وهذا قول أبي حنيفة ، وأبي يوسف ، ومحمد، رحمهم الله تعالى، وقد روي مثل ذلك ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

أحاديث ذات صلة