أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ في المغربِ ب { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ }
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1277)
شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 214) :
1277 - حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، رضي الله عنه ، عن عامر، عن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالتين والزيتون.
فثبت بما ذكرنا أن ما ينبغي أن يقرأ به في صلاة المغرب هو قصار المفصل وهذا قول أبي حنيفة ، وأبي يوسف ، ومحمد، رحمهم الله تعالى، وقد روي مثل ذلك ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.