سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ، يقولُ كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، أجِيءُ أنَا وغُلَامٌ، معنَا إدَاوَةٌ مِن مَاءٍ، يَعْنِي يَسْتَنْجِي بهِ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - إزالة النجاسات# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء# آداب قضاء الحاجة - الاستبراء بعد البول# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (150)، ومسلم (271)

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، تَبِعْتُهُ أنَا وغُلَامٌ ومعنَا عُكَّازَةٌ أوْ عَصًا أوْ عَنَزَةٌ، ومعنَا إدَاوَةٌ، فَإِذَا فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ نَاوَلْنَاهُ الإدَاوَةَ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 500 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (500)، ومسلم (271) خَدَمَ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في عُمُرِ عَشْرِ سِنينَ، وظَلَّ يَخدُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَوَفَّاه اللهُ، وعُمُرُ أنَسٍ عِشرونَ سَنةً.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَتبَعُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ لقَضاءِ حاجَتِه مِنَ البَولِ والغائِطِ، وكان معه خادِمٌ آخَرُ، وكان أصغَرَ مِن أنَسٍ، كما في رِوايةِ أبي داودَ، وكانا يَحمِلانِ معهما عُكَّازةً، وهي عَصًا ذاتُ زُجٍّ، وهي السِّنانُ والحَديدةُ في أسفَلِ الرُّمحِ ونَصْلِ السَّهمِ، أو عَصًا، أو عَنَزةً، وهي أطوَلُ مِنَ العَصا، وأقصَرُ مِنَ الرُّمحِ، وكانا يَحمِلانِ معهما أيضًا إناءً مِن جِلدٍ مَملوءًا بالماءِ، فإذا فَرَغَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قَضاءِ حاجَتِه ناوَلَه أحَدُهما الإداوةَ، فيَستَنجي بالماءِ، كما في رِوايةِ مُسلِمٍ، أو بالحَجَرِ، ويَتوَضَّأُ بالماءِ، ويَنبِشُ بالعَنَزةِ أوِ العَصا الأرضَ الصُّلبةَ عِندَ قَضاءِ الحاجةِ؛ خَوفَ الرَّشَاشِ.وقيلَ: إنَّما كان يَحمِلُ الحَرْبةَ والعَنَزةَ؛ لِيَجعَلَهما سُترةً أمامَه، وعَلامةً لِلنَّاسِ على مَوضِعِ صَلاتِه؛ فلا يَقطَعوا صَلاتَه بالمَشيِ مِن أمامِه.

وقيلَ: معنى حَمْلِ العَنَزةِ والماءِ أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان التَزَمَ ألَّا يَكونَ إلَّا على طَهارةٍ في أكثَرِ أحوالِه، وكان إذا تَوضَّأَ صلَّى ما أمكَنَه بذلك الوُضوءِ.

وقيلَ: كان يَحمِلُ العَصا والعَنَزةَ لِصَدِّ ما يَعرِضُ مِن هَوامِّ الأرضِ؛ لِكَونِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبعُدُ عِندَ قَضاءِ الحاجةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 42) 150- حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال: حدثنا شعبة، عن أبي معاذ، واسمه عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام، معنا إداوة من ماء،)) يعني يستنجي به.

[صحيح مسلم] (1/ 227 ) ((70- (‌271) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا وكيع وغندر عن شعبة.

ح وحدثنا محمد بن المثنى (واللفظ له) حدثنا محمد ابن جعفر.

حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء.

فأحمل أنا، وغلام نحوي، إداوة من ماء.

وعنزة.

فيستنجي بالماء)).

71- (271) وحدثني زهير بن حرب وأبو كريب (واللفظ لزهير) حدثنا إسماعيل (يعني ابن علية) حدثني روح بن القاسم عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك ؛ قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته.

فآتيه بالماء.

فيتغسل به.

أحاديث ذات صلة