أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيلَ له في الذَّبْحِ، والحَلْقِ، والرَّمْيِ، والتَّقْدِيمِ، والتَّأْخِيرِ فَقالَ: لا حَرَجَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - تقديم النحر والحلق والرمي# حج - أفعال يوم النحر ومن قدم شيئا على آخر# حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - التيسير
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1307)

الشرح والتوضيح

أنَّهُ شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ يَومَ النَّحْرِ، فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: كُنْتُ أحْسِبُ أنَّ كَذَا قَبْلَ كَذَا، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: كُنْتُ أحْسِبُ أنَّ كَذَا قَبْلَ كَذَا، حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أنْحَرَ، نَحَرْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِيَ، وأَشْبَاهَ ذلكَ، فَقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: افْعَلْ ولَا حَرَجَ، لهنَّ كُلِّهِنَّ، فَما سُئِلَ يَومَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قَالَ: افْعَلْ ولَا حَرَجَ.

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1737 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1306) باختلاف يسير رافَقَ الصَّحابةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فأخَذوا عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَناسِكَ الحجِّ بقَولِه وفِعلِه، وحَرَصوا على أنْ يَسْألوه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما جَهِلوه وأشْكَلَ عليهم حُكْمُه.

وفي هذا الحَديثِ يَروي عبْدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه حَضَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورآهُ في حَجَّةِ الوَداعِ في العامِ العاشرِ مِن الهِجرةِ، وقدْ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على راحِلتِه -وهي ناقتُه- عندَ الجَمرةِ بمِنًى بعْدَ الزَّوالِ مِن يومِ النَّحرِ، وقام إليه الحُجَّاجُ يَسْألونه ويَستَفْتونه فيما يَحتاجون إلَيه مِن أحكامِ الحَجِّ، فسَأَله بَعضُ الناسِ عن تَقديمِ بَعضِ أعمالِ الحجِّ في هذا اليومِ على بَعضٍ، فمِن ذلك: أنَّ رجُلًا غَفَلَ ونَسِيَ، فخالَفَ التَّرتيبَ بيْن المَناسِكِ، فقدَّمَ الحلْقَ على الذَّبحَ، ومنها أيضًا: أنَّ رجُلًا نَحَرَ قَبْلَ أنْ يَرْمِيَ جَمْرةَ العَقبةَ، فأجابَهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه: «افْعَلْ ولا حَرَج»، أي: لا إثْمَ ولا دَمَ عَليك، فما سُئِلَ عن شَيءٍ قُدِّمَ وحقُّه التَّأخيرُ، ولا عن شَيءٍ أُخِّرَ، وحقُّه التَّقديمُ مِن مَناسكِ هذا اليومِ؛ إلَّا قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للسائلِ: افْعَلِ الآنَ ما بقِيَ، وقدْ أجْزَأَك ما فعَلْتَ، ولا حَرَجَ عليك في التَّقديمِ والتَّأخيرِ.

وفي الحديثِ: سُؤالُ العالِم وإن كانَ مُشتغِلًا، راكبًا وماشيًا وواقفًا، وعلَى كلِّ أحوالِه.

وفيه: بَيانُ تَيسيرِ الشَّرعِ في تَرتيبِ أعمالِ الحجِّ يومَ النَّحرِ.

وفيه: أنَّه يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَتعلَّمَ أحكامَ دِينِه بسُؤالِ أهْلِ العلمِ، ولا يَعمَلَ عمَلًا إلَّا وهو على بَصيرةٍ مِن حُكمِه.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 950 ) :

334 - (1307) حدثني محمد بن حاتم.

حدثنا بهز.

حدثنا وهيب.

حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌قيل ‌له: ‌في ‌الذبح، ‌والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير، فقال "لاحرج".

صحيح البخاري (2/ 175) :

1734 - حدثنا موسى بن إسماعيل : حدثنا وهيب: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: في الذبح والحلق والرمي والتقديم والتأخير، فقال: لا حرج.

أحاديث ذات صلة