قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائِشةُ، إنْ كُنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغْفِري اللهَ؛ فإنَّ التَّوبةَ مِن الذَّنبِ: النَّدَمُ والاستِغْفارُ.
أخرجه أحمد (26279) واللفظ له، والحميدي (284)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7027)غير متوفر: التخريج
[مسند أحمد] (43/ 314 ط الرسالة) ((26279- حدثنا محمد بن يزيد- يعني الواسطي- عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار)).
مسند الحميدي (1/ 136) 284- حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان عن وايل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لها يا عائشة إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله فإن العبد إذا ألم بذنب ثم تاب وأستغفر الله عز و جل غفر الله له قال أبو بكر ربما قال سفيان إن كنت بذنب ألممت فاستغفر الله فإن التوبة الندم والاستغفار وأكثر ذلك يقول على الأول.
[شعب الإيمان] (5/ 381 ت زغلول) ((7027- أخبرنا أبو الحسن الأهوازي أنا أحمد بن عبيد نا تمام حدثني إبراهيم بن بشار نا سفيان عن وائل بن داود عن أبيه عن بكر عن الزهري قال
أخبرني أربعة عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعبد الله بن عبد الله بن عتبة وعلقمة بن وقاص عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار)).
وبهذا اللفظ رواه حامد بن يحيى عن سفيان غير أنه شك في إسناده)).