لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ، كُنَّا نُحَامِلُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بشيءٍ كَثِيرٍ، فَقالوا: مُرَائِي، وجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بصَاعٍ، فَقالوا: إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عن صَاعِ هذا، فَنَزَلَتْ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ والذينَ لا يَجِدُونَ إلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] الآيَةَ.
غير متوفر: التخريجأخرجه مسلم (1018) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (2/ 109) :
1415 - حدثنا عبيد الله بن سعيد: حدثنا أبو النعمان الحكم هو ابن عبد الله البصري: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت آية الصدقة، كنا نحامل، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا: مرائي، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} الآية.
صحيح مسلم (2/ 706 ت عبد الباقي) :
72 - (1018) حدثني يحيى بن معين.
حدثنا غندر.
حدثنا شعبة.
ح وحدثنيه بشر بن خالد (واللفظ له) أخبرنا محمد (يعني ابن جعفر) عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود .
قال: أمرنا بالصدقة.
قال: كنا نحامل.
قال: فتصدق أبو عقيل بنصف صاع.
قال: وجاء إنسان بشيء أكثر منه.
فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا.
وما فعل هذا الآخر إلا رياء.
فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} [[9 / التوبة / 79]].
ولم يلفظ بشر بالمطوعين.
صحيح مسلم (2/ 707 ت عبد الباقي) :
(1018) - وحدثنا محمد بن بشار.
حدثني سعيد بن الربيع.
ح وحدثنيه إسحاق بن منصور.
أخبرنا أبو داود.
كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد.
وفي حديث سعيد بن الربيع قال: كنا نحامل على ظهورنا.