ألا أُخبرُكم لم سَمَّى اللهُ إبراهيمَ خليلَه الَّذِي وَفَّى لأنه كان يقولُ كلما أصبحَ وكلَّما أمسى سَبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ حتى يختم الآيةَ
غير متوفر: التخريجأخرجه أحمد (15624)، والطبري في ((التفسير)) (22/545)، والطبراني (20/192) (427) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (24/ 388 ط الرسالة) 15624- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فائد، عن سهل، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ألا أخبركم لم سمى الله تبارك وتعالى إبراهيم خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون} حتى يختم الآية))
تفسير الطبري (22/ 545 ط التربية والتراث) حدثنا أبو كريب، قال: ثنا رشدين بن سعد، قال: ثني زيان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أنس، عن أبيه ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((
ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون … ) حتى ختم الآية))
[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 192) 427- حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح أو أمسى: {سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون))} حتى ختم الآية
428- حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا رشدين، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه