- ما رأيتُ مِن ذي لمَّةٍ أحسنَ في حلَّةٍ حمراءَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لَهُ شعرٌ يضربُ مَنكِبيهِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - تطويل الجمة# زينة اللباس - الثوب الأحمر# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5901)، ومسلم (2337)، وأبو داود (4183) واللفظ له، والترمذي (1724)، والنسائي (5233)، وابن ماجه (3599)، وأحمد (18558)

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْبُوعًا، بَعِيدَ ما بيْنَ المَنْكِبَيْنِ، له شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أرَ شيئًا قَطُّ أحْسَنَ منه قَالَ يُوسُفُ بنُ أبِي إسْحَاقَ، عن أبِيهِ: إلى مَنْكِبَيْهِ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3551 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: قال يوسف بن أبي إسحاق...

معلق، وصله المؤلف دون هذه الزيادة ] التخريج : أخرجه البخاري (3551)، ومسلم (2337) كان الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا جَمًّا، حتَّى أنَّهم يَحْكُونَ ويَنقُلونَ لمَن بعْدَهم شَمائلَه وأوْصافَه الجَسديَّةَ والمَعْنويَّةَ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مِن صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان مَرْبوعًا، أي: كان مُتوسِّطَ القامةِ بيْن الطَّويلِ والقَصيرِ، وكان بَعيدَ ما بيْنَ المَنْكِبَينِ، أي: عَريضَ أعْلى الظَّهرِ، شَعرُ رَأسِه طَويلٌ يَبلُغُ شَحْمةَ أُذُنَيه، وفي رِوايةٍ: «إلى مَنكِبَيْهِ»، وكان يَلبَسُ حُلَّةً، وهي نَوعٌ منَ الثِّيابِ تَتكوَّنُ مِن إزارٍ ورِداءٍ، ولا تكونُ الحُلَّةُ إلَّا مِن ثَوبَينِ، وكان لَونُ الحُلَّةِ أحمَرَ، ثمَّ أخبَرَ البَراءُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لم يَرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلْقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 161) ‌5901- حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق سمعت البراء يقول: ((ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه وسلم)) قال بعض أصحابي، عن مالك: إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه.

قال أبو إسحاق: سمعته يحدثه غير مرة ما حدث به قط إلا ضحك، تابعه شعبة: شعره يبلغ شحمة أذنيه.

[صحيح مسلم] (4/ 1818 ) ((92- (‌2337) حدثنا عمرو الناقد وأبو كريب.

قالا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شعره يضرب منكبيه.

بعيد ما بين المنكبين.

ليس بالطويل ولا بالقصير.

قال أبو كريب: له شعر)).

[سنن أبي داود] (4/ 131 ط مع عون المعبود) ‌4183- حدثنا عبد الله بن مسلمة ومحمد بن سليمان الأنباري قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ((ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، زاد محمد بن سليمان: له شعر يضرب منكبيه)) قال أبو داود: كذا رواه إسرائل، عن أبي إسحاق يضرب منكبيه، وقال شعبة: يبلغ شحمة أذنيه.

[سنن الترمذي] (4/ 219) ‌1724- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء ، قال: ((ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين لم يكن بالقصير ولا بالطويل)): وفي الباب عن جابر بن سمرة، وأبي رمثة، وأبي جحيفة وهذا حديث حسن صحيح

[سنن النسائي] (8/ 324) ((‌5233- أخبرنا حاجب بن سليمان، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن البراء قال: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وله شعر يضرب منكبيه)).

أحاديث ذات صلة