كانَ شَعرُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شحمةِ أذُنَيْهِ

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - تطويل الجمة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4185)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/221) واللفظ لهما، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/155) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْبُوعًا، بَعِيدَ ما بيْنَ المَنْكِبَيْنِ، له شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أرَ شيئًا قَطُّ أحْسَنَ منه قَالَ يُوسُفُ بنُ أبِي إسْحَاقَ، عن أبِيهِ: إلى مَنْكِبَيْهِ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3551 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: قال يوسف بن أبي إسحاق...

معلق، وصله المؤلف دون هذه الزيادة ] التخريج : أخرجه البخاري (3551)، ومسلم (2337) كان الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا جَمًّا، حتَّى أنَّهم يَحْكُونَ ويَنقُلونَ لمَن بعْدَهم شَمائلَه وأوْصافَه الجَسديَّةَ والمَعْنويَّةَ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مِن صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان مَرْبوعًا، أي: كان مُتوسِّطَ القامةِ بيْن الطَّويلِ والقَصيرِ، وكان بَعيدَ ما بيْنَ المَنْكِبَينِ، أي: عَريضَ أعْلى الظَّهرِ، شَعرُ رَأسِه طَويلٌ يَبلُغُ شَحْمةَ أُذُنَيه، وفي رِوايةٍ: «إلى مَنكِبَيْهِ»، وكان يَلبَسُ حُلَّةً، وهي نَوعٌ منَ الثِّيابِ تَتكوَّنُ مِن إزارٍ ورِداءٍ، ولا تكونُ الحُلَّةُ إلَّا مِن ثَوبَينِ، وكان لَونُ الحُلَّةِ أحمَرَ، ثمَّ أخبَرَ البَراءُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لم يَرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلْقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 131 ط مع عون المعبود) ‌4185- حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: ((كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه)).

[دلائل النبوة للبيهقي] (1/ 221) ((* وأخبرنا أبو علي الروذباري، قال: حدثنا أبو بكر بن داسة، قال حدثنا أبو داود، قال: حدثنا مخلد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس ، قال: كان شعر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى ‌شحمة ‌أذنيه.

وقال حميد عن أنس: كان شعر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى أنصاف أذنيه))

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (4/ 155) ((أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا محمد بن هارون بن عبد الله نا المؤمل بن هشام نا إسماعيل بن إبراهيم نا حميد عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم شعره إلى ‌شحمة ‌أذنيه))

أحاديث ذات صلة