إنَّ الهِجرةَ خَصْلتانِ، إحداهما: أنْ يهجُرَ السَّيِّئاتِ، وأنْ يُهاجِرَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما تُقُبِّلتِ التَّوْبةُ، ولا تَزالُ مقبولةً حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ من مَغْرِبِها، فإذا طلَعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# جهاد - لا تنقطع الهجرة# توبة - قبول التوبة وإن تكرر الذنب والتوبة# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى# جهاد - تفسير الهجرة
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالرحمن بن عوف
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده حسن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2635) واللفظ له، والبزار (1054)، والطبراني في ((الأوسط)) (59) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (7/ 47) 2635 - كما حدثنا ابن عمرو الدمشقي قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الهجرة خصلتان.

إحداهما أن يهجر السيئات , وأن يهاجر إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم , ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة , ولا تزال مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها , فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفي الناس العمل "

[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 263) 1054 - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، قال: أبو اليمان قال: نا إسماعيل بن عياش، قال: نا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن عبد الرحمن بن عوف ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الهجرة خصلتان أن تهجر السيئات إحداهما والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا تنقطع الهجرة ما قبلت التوبة ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل .

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه

المعجم الأوسط (1/ 23) 59 - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك قال: نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: نا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن عبد الرحمن بن عوف ، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الهجرة هجرتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه.

وكفي الناس العمل

لا يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه

أحاديث ذات صلة