أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، ورَجُلٌ يُنَاجِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَما زَالَ يُنَاجِيهِ حتَّى نَامَ أصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى.
أخرجه البخاري (6292)، ومسلم (376)
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَاجِي رَجُلًا في جَانِبِ المَسْجِدِ، فَما قَامَ إلى الصَّلَاةِ حتَّى نَامَ القَوْمُ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 642 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (642)، ومسلم (376) الصَّلاةُ صِلةٌ بيْن العبْدِ ورَبِّه، ولذا يَنْبغي أنْ يُفرِّغَ عَقْلَه وقَلْبَه مِن الشَّواغلِ قبْلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ؛ فذلك أعوَنُ على الخُشوعِ وأقرَبُ إليه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الصَّلاةَ قد أُقِيمتْ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجِي رجلًا ويُحدِّثه سرًّا في جانبِ المسجدِ، وكانت صَلاةَ العِشاءِ، كما صرَّحَت بذلك رِوايةُ مُسلمٍ، فأطالَ معه الحديثَ حتَّى إنَّه لم يَقُمْ إلى الصَّلاةِ إلَّا بعدَ أنْ نامَ الحاضِرون في المسجدِ؛ لِإطالتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحديثِ مع هذا الرَّجلِ، ولعلَّ نَجْواه كانتْ في مُهمٍّ عاجِلٍ مِن أمْرِ الدِّينِ، وإلَّا لم يَكُن لِيُؤخِّرَ الصَّلاةَ حتَّى يَنامَ القومُ لطُولِ الانتظارِ له.
وفي الحديثِ: تَقديمُ الأمورِ المُهمَّةِ التي يُخشَى فواتُها أو شُغْلُ البالِ بِها عن الصَّلاةِ في أوَّلِ وقْتِها.وفيه: مَشروعيَّةُ الكلامِ بعْدَ إقامةِ الصَّلاةِ وقبْلَ البَدءِ فيها.وفيه: مَشروعيَّةُ الفصْلِ بيْن الإقامةِ والصَّلاةِ للضَّرورةِ.وفيه: مَشروعيَّةُ مُناجاةِ الاثنينِ بحُضورِ الجَماعةِ.
[صحيح البخاري] (8/ 65) 6292- حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه قال: ((أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه، ثم قام فصلى)).
[صحيح مسلم] (1/ 284 ) ((126- (376) حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي.
حدثنا حبان.
حدثنا حماد عن ثابت، عن أنس ؛ أنه قال أقيمت صلاة العشاء.
فقال رجل: لي حاجة.
فقام النبي صلى الله عليه وسلم يناجيه.
حتى نام القوم، (أو بعض القوم) ثم صلوا)).