انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قبرٍ منبوذٍ فصلَّى عليه وصلَّيْنا معه
أخرجه البخاري (1336) باختلاف يسير، ومسلم (954) بنحوه
[عن] الشعبي قال: أَخْبَرَنِي مَن مَرَّ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فأمَّهُمْ وصَفُّوا عليه، فَقُلتُ: يا أبَا عَمْرٍو مَن حَدَّثَكَ، فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 857 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (954) بنحوه صَلاةُ الجِنازةِ حقٌّ مِن حُقوقِ المسلِمِ على أخيه المسلمِ، وفيها الدُّعاءُ للمَيِّتِ والاستغفارُ له وطلَبُ الرَّحمةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على قَبرٍ مَنْبوذٍ، أي: مُنفَردٍ بعيدٍ عن باقي المقابرِ، فصَفَّ مَن كان معه مِن أصحابِه، وأَمَّهُم، وصلَّى عليه صلاةَ الجنازةِ.
والقائلُ في الحديث: «فقلتُ: يا أبا عَمرٍو، مَن حدَّثَك؟» هو سُلَيمانُ الشَّيبانيُّ، وأبو عَمرٍو هو الشَّعبيُّ الَّذي نقَل الخبرَ عن عبدِ اللهِ بن عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما.وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ الصلاةِ على المَيتِ بعْدَ دفْنِه في القبرِ.وفيه: دَليلٌ على أنَّ مِن سُنَّةِ هذه الصَّلاةِ الصَّفَّ كسائرِ الصَّلَواتِ، ويَتقدَّمُهم إمامُهم.