إنَّ للتوبةِ بابًا، عَرْضُ ما بينَ مِصراعَيه ما بينَ المشرقِ والمغربِ، لا يُغلقُ حتى تَطلعَ الشمسُ من مغربِها، ثم قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا }

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها# أشراط الساعة - إغلاق باب التوبة# توبة - التوبة إلى الله تعالى# تفسير آيات - سورة الأنعام# توبة - الحض على التوبة
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: صفوان بن عسال
المحدث: منكر جدا بلفظ المشرق والمغرب، الألباني
الحكم:منكر جدا بلفظ المشرق والمغرب

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/ 65)، (7383) بلفظه، والترمذي (3536)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11114) كلاهما مطولا.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (8/ 65) 7383 - حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي، ثنا أيوب بن محمد الوزان، ثنا عروة بن مروان العرقي، عن الربيع بن بدر، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، فأنشأ يحدثنا: إن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158]

[سنن الترمذي] (5/ 546) 3536 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم.

قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حك في نفسي شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ قال: نعم، كنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم، قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل كان في آخر القوم بصوت جهوري أعرابي جلف جاف فقال: يا محمد يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب.

قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله عز وجل {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} [الأنعام: 158] الآية.: هذا حديث حسن صحيح

سنن النسائي الكبري (10/ 97) 11114 - أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي قلت: هل حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى حديثا؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر - قد سماه عاصم - إذ ناداه رجل كان في أخريات القوم بصوت له جهوري جلف، فقال: يا محمد يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم على نحو من صوته: هاؤم هاؤم، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب فما برح يحدثنا حتى حدثنا أن الله جعل بالمغرب بابا مسيرة عرضه سبعون عاما للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله، قال: " وذلك قول الله عز وجل: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158]

أحاديث ذات صلة