قلتُ للبراءِ : أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ هو الرجلُ يحملُ على الكتيبةِ فيها ألفٌ ؟ قال : لا ولكنَّهُ الرجلُ يذنبُ فيلقي بيدِه فيقول : لا توبةَ لي
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (12/ 103) بلفظه، وأحمد (18477)، والحاكم (3089) بنحوه.
[شرح مشكل الآثار] (12/ 103) :
ووجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق: " أن رجلا قال للبراء : أحمل على الكتيبة في ألف بالسيف من التهلكة؟ قال: " لا، إنما التهلكة أن يذنب الرجل الذنب، ثم يلقي بيديه، يقول: لا يغفر لي "
مسند أحمد (30/ 427 ط الرسالة) :
18477 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا أبو بكر، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء : الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟ قال: لا، لأن الله عز وجل بعث رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك} [[النساء: 84]] إنما ذاك في النفقة .
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 302) :
3089 - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن السبيعي، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال له رجل: يا أبا عمارة: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [[البقرة: 195]] أهو الرجل يلقى العدو فيقاتل حتى يقتل؟ قال: " لا، ولكن هو الرجل يذنب الذنب، فيقول: لا يغفر الله لي هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه