للَّهُ أفرَحُ بتوبةِ التَّائبِ مِنَ الظَّمآنِ الواردِ ومنَ العقيمِ الوالِدِ، ومنَ الضَّالِّ الواجدِ فمَن تابَ إلى اللَّهِ توبةً نصوحًا أنسى اللَّهُ حافِظيهِ وجوارحَهُ وبقاعَ الأرضِ كُلِّها، خطاياهُ وذنوبَهُ

الدلالات الموضوعية:# توبة - تبشير التائب بالغفران# آداب عامة - ضرب الأمثال# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# توبة - الحض على التوبة# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: عبدالرحمن بن سليمان أبو الجون
المحدث: السيوطي، ضعيف
الحكم:مرسل، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو القاسم القزويني في ((أخبار قزوين)) (1/ 226)، وأبو العباس الهمذاني في ((التائبين)) كما في ((كنز العمال)) (10166) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

التدوين في أخبار قزوين (1/ 226) محمد بن إسماعيل بن محمد بن حمزة المخلدي أبو سليمان بن أبي القاسم القزويني يوصف أبوه بالحفظ والجمع وسمع محمد بأسداباد أحمد بن محمد النعالي سنة خمس عشرة وخمسمائة وسمع أباه أبا القاسم سنة ست وخمسمائة في كتاب التائبين عن الذنوب تأليف أبي العباس أحمد ابن إبراهيم بن تركان الهمداني بسماعه من أبي علي أحمد بن طاهر القومساني عن أبي الحسن علي بن حميد الهمداني عن ابن تركان ثنا عبد الله بن محمد ابن عبدك ثنا أبو حاتم الرازي ثنا المسيب بن واضح السلمي ثنا بقية عن عبد العزيز الوصابي عن أبي الجون قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أفرح بتوبة التائب من الظمآن الوارد ومن العقيم الولد ومن الضال الواجد فمن تاب إلى الله توبة نصوحا أنسى الله عز وجل حافظيه وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه".

أحاديث ذات صلة