ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَكلَ على خِوانٍ حتَّى ماتَ
أخرجه ابن ماجه (3293) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5386) مطولاً باختلاف يسير
ما عَلِمْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَلَ علَى سُكْرُجَةٍ قَطُّ، ولَا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ قَطُّ، ولَا أكَلَ علَى خِوَانٍ قَطُّ.
قيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قالَ: علَى السُّفَرِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5386 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5386) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متواضِعًا في حياتِه وفي أُسلوبِ معيشتِه، مع ما فتح اللهُ عليه من المغانمِ، ولكِنَّه آثر ما عند اللهِ على ما في الدُّنيا، فلم يكُنْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ تَرَفَ العَيشِ كما يَفعَلُ المُلوكُ.
وفي هذا الحديثِ يَحكِي أَنَسٌ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه ما عَلِم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَكَلَ على سُكُرُّجَةٍ قَطُّ، وهي صِحَافٌ أو أَطْبَاقٌ تُوضَعُ فيها المُخَلَّللاتُ والمُشَهِّياتُ، ولم يُخبَزْ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الخُبْزُ الرَّقِيقُ الفاخِرُ المُسمَّى بالرُّقَاقِ، ولا أَكَلَ في حَياتِه كلِّها على مائدةٍ مِن تلك الموائِدِ المُرتَفِعة عن الأرضِ التي يَأكُلُ عليها العُظماءُ والمُترَفُون.
والأَكْلُ عليها لم يَزَلْ مِن دَأبِ المُترَفينَ ووَضْعِ الجبَّارينَ؛ لِئَلَّا يَفتَقِروا إلى الانحِناءِ عندَ الأكْلِ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُشبَّهُ بهم، وكان يَأكُلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه على السُّفَرِ التي تُمَدُّ على الأرضِ؛ تَواضُعًا وزُهدًا في الدُّنيا ومَظاهرِها، وتَعليمًا لأُمَّتِه.
سنن ابن ماجه (2/ 1095 ت عبد الباقي) :
3293 - حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري قال: حدثنا أبو بحر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكل على خوان، حتى مات.
[صحيح البخاري] (7/ 70) :
5386 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن يونس قال علي: هو الإسكاف عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان قيل لقتادة: فعلى ما كانوا يأكلون؟ قال: على السفر.