ما استفادَ المؤمِنُ بعدَ تقوى اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا لهُ مِن زوجةٍ صالِحةٍ؛ إن أمرَها أطاعتهُ، وإن نظرَ إليها سرَّتهُ وإن أقسمَ عليها أبرَّتهُ، وإن غابَ عنها نَصحتهُ في نفسِه ومالِهِ
أخرجه ابن ماجه (1857) واللفظ له، والطبراني (8/264) (7881)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (43/279) باختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (1/ 596 ) 1857- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: ((ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله))
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (8/ 264) 7881- حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: ما استفاد المسلم فائدة بعد تقوى الله تعالى خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (43/ 279) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي أنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر نا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض نا هشام بن عمار نا صدقة بن خالد نا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ما استفاد المسلمون فائدة بعد تقوى الله عز وجل خير له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله