- بَيْنا أنا نائِمٌ رَأَيْتُنِي أطُوفُ بالكَعْبَةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ ، سَبْطُ الشَّعَرِ، بيْنَ رَجُلَيْنِ، يَنْطُفُ رَأْسُهُ ماءً، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَرْيَمَ، فَذَهَبْتُ ألْتَفِتُ فإذا رَجُلٌ أحْمَرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ ، أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى، كَأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، أقْرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ.
أخرجه البخاري (7026)، ومسلم (171)
لَا واللَّهِ، ما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعِيسَى: أحْمَرُ، ولَكِنْ قالَ: بيْنَما أنَا نَائِمٌ أطُوفُ بالكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ، سَبْطُ الشَّعَرِ، يُهَادَى بيْنَ رَجُلَيْنِ، يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً، أوْ يُهَرَاقُ رَأْسُهُ مَاءً، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَرْيَمَ، فَذَهَبْتُ ألْتَفِتُ، فَإِذَا رَجُلٌ أحْمَرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ، أعْوَرُ عَيْنِهِ اليُمْنَى، كَأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأَقْرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ.
قالَ الزُّهْرِيُّ: رَجُلٌ مِن خُزَاعَةَ، هَلَكَ في الجَاهِلِيَّةِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3441 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (171) باختلاف يسير 112904
[صحيح البخاري] (9/ 39) 7026- حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم، سبط الشعر، بين رجلين، ينطف رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم، جعد الرأس، أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية قلت من هذا قالوا هذا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن وابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة)).
[صحيح مسلم] (1/ 156 ) ((277- (171) حدثني حرملة بن يحيى.
حدثنا ابن وهب.
قال: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه ؛ قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة.
فإذا رجل آدم سبط الشعر.
بين رجلين.
ينطف رأسه ماء (أو يهراق رأسه ماء) قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مريم.
ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر.
جسيم.
جعد الرأس.
أعور العين.
كأن عينه عنبة طافية.
قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال.
أقرب الناس به شبها ابن قطن))