إذا نادى المُنادِي، فُتِحتْ أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ، فمَن نزل بهِ كربٌ أو شدَّةٌ، فليتحيَّنِ المنادي، فإذا كبَّرَ كبَّرَ وإذا تشهَّدَ؛ تشهَّدَ، وإذا قال ( حيَّ على الصَّلاةِ )؛ قال : ( حيَّ على الصَّلاةِ )، وإذا قال : ( حيَّ على الفلاحِ ) قال ( حيَّ على الفلاحِ ) ثمَّ يقولُ : ( اللَّهمَّ ربَّ هذهِ الدَّعوةِ التامَّةِ، الصَّادقةِ المستَجابةِ، المستَجابِ لها، دعوةِ الحقِّ وكلِمةِ التَّقوَى، أحْيِنا علَيها، وأمِتْنا علَيها، وابعَثْنا علَيها، واجعلْنا من خيارِ أهلِها، أحياءً وأمواتًا )، ثمَّ يسألُ اللهَ حاجتَهُ
أخرجه الحاكم (2004)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (10/212)