كان يحدِّثُ حديثًا لو عدَّه العادُّ لأحصاه

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - استحباب تبيين الكلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - كلامه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم# آداب الكلام - فصاحة اللسان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3567) واللفظ له، ومسلم (2493)، وأبو يعلى (4677) بلفظه وفي أوله قصة.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لو عَدَّهُ العَادُّ لَأَحْصَاهُ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3567 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2493) بلفظه، وأبو داود (3654) باختلاف يسير، والترمذي (3639) بنحوه كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَنقُلونَ أدقَّ تَفاصيلِه في الهَيْئةِ، والشَّكلِ، وطَريقةِ الكَلامِ، وغَيرِ ذلك.

وفي هذا الحَديثِ تَرْوي عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تَكلَّمَ تَكلَّمَ كَلامًا واضِحًا بيِّنًا، مُفصَّلًا لَفظًا لَفظًا، وكَلمةً كَلمةً، بحيثُ لو أرادَ المُستَمِعُ إليه أنْ يعُدَّ كَلماتِه كَلمةً كَلمةً، لَفَعَل.

وفي الحَديثِ: حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإيضاحِ والبَيانِ.

وفيه: إحْسانُ الإبانةِ للحَديثِ، والإبْلاغُ في إفْصاحٍ وأَناةٍ في التَّحدُّثِ، وأَوْلى النَّاسِ بذلك مُدرِّسو العُلومِ الشَّرعيَّةِ، ونَحوُهم.

أحاديث ذات صلة