"حَسَبُ المرءِ مالُه، وكَرَمُه تقواه".

أو قال: "الحَسَبُ المالُ، والكَرَمُ التقوى".

وفي لفظ: "كَرَمُ المؤمنِ تقواه، ومُروءَتُه عَقلُه، وحَسَبُه دينُه، والجُبْنُ والجَرأةُ غرائزُ يَضعُها اللهُ عزَ وجَلَّ حيثُ يَشاءُ، فالجبانُ يَفِرُّ مِن أبيه وأُمِّه، والجريءُ يُقاتِلُ عمَّا لا يُبالي أنْ يَؤوب به إلى أَهلِه".

وفي لفظ: "كَرَمُ المؤمنِ تقواه، ومُروءَتُه خُلُقُه، ونَسَبُه دينُه، والجُبْنُ والجَرْأةُ يَضعُها اللهُ حيثُ يَشاءُ".

الدلالات الموضوعية:# ومُروءَتُه# والجُبْنُ# المؤمنِ# يَضعُها# كَرَمُ
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج