كانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَومَ عَاشُورَاءَ، يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فيه حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَصُومُوهُ أَنْتُمْ.
أخرجه البخاري (2005)، ومسلم (1131).أخرجه البخاري (2005) مختصراً باختلاف يسير
كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ اليَهُودُ عِيدًا، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَصُومُوهُ أنتُمْ.
الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2005 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2005)، ومسلم (1131) صِيامُ يَومِ عاشُوراءَ لهُ فضْلٌ عَظيمٌ، وقَد حَرَصَ السَّلَفُ على صَومِ هذا اليومِ اقتِداءً بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، مَع مُخالَفةِ اليَهُودِ فِي طَريقةِ صِيامِهم.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي أبو مُوسى الأشعريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ اليهودَ كانتْ تُعظِّمُ يَومَ عاشوراءَ وتَتَّخِذُه عِيدًا لها، وهو يومُ العاشرِ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسلِمينَ بصِيامِه.
وظاهرُ هذه الرِّوايةِ أنَّ الباعِثَ على الأمرِ بصَومِه مَحبَّةُ مُخالَفةِ اليهودِ، حتى يُصامَ ما يُفطِرون فيه؛ لأنَّ يومَ العِيدِ لا يُصامُ، وحديثُ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما الَّذي في الصَّحيحَينِ يدُلُّ على أنَّ الباعثَ على صِيامِه مُوافقتُهم على السَّببِ؛ وهو شُكرُ اللهِ تعالَى على نَجاةِ مُوسى عليه السَّلامُ، لكنْ لا يَلزَمُ مِن تَعظيمِهم له واعتقادِهم بأنَّه عِيدٌ، أنَّهم كانوا لا يَصومونَه؛ فلعلَّهم كان مِن جُملةِ تَعظيمِهم في شَرعِهم أنْ يَصومُوه، وقد وَرَدَ ذلك صَريحًا في رِوايةٍ أُخرى عندَ البُخاريِّ لحديثِ أبي مُوسى رَضيَ اللهُ عنه: «وإذا أُناسٌ مِن اليهودِ يُعظِّمون عاشوراءَ، ويَصوموَنه»، وفي رِوايةِ مُسلمٍ: «كان أهلُ خَيبَرَ يَصومون يومَ عاشوراءَ، يَتَّخِذونه عِيدًا».
وثَبَتَ في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه؛ مُخالفةً لليهودِ، ورَوى مُسلِمٌ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ صِيامَه يُكفِّرُ ذُنوبَ السَّنَةَ التي قَبْلَه.
[صحيح البخاري] (3/ 44) 2005- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا أبو أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: ((كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فصوموه أنتم)).
[صحيح مسلم] (2/ 796 ) ((129- (1131) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير.
قالا: حدثنا أبو أسامة عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه.
قال: كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((صوموه أنتم)).
130- (1131) وحدثناه أحمد بن المنذر.
حدثنا حماد بن أسامة.
حدثنا أبو العميس.
أخبرني قيس.
فذكر، بهذا الإسناد، مثله.
وزاد: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه.
قال: كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء.
يتخذونه عيدا.
ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فصوموه أنتم)).
صحيح مسلم (2/ 796 ت عبد الباقي) :
129 - (1131) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير.
قالا: حدثنا أبو أسامة عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه.
قال: كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "صوموه أنتم".
صحيح مسلم (2/ 796 ت عبد الباقي) :
130 - (1131) وحدثناه أحمد بن المنذر.
حدثنا حماد بن أسامة.
حدثنا أبو العميس.
أخبرني قيس.
فذكر، بهذا الإسناد، مثله.
وزاد: قال أبو أسامة: فحدثني صدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه.
قال: كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء.
يتخذونه عيدا.
ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فصوموه أنتم".
[صحيح البخاري] (3/ 44) :
2005 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا أبو أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فصوموه أنتم.