أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي وهي بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ علَى فِرَاشِ أهْلِهِ اعْتِرَاضَ الجَنَازَةِ.

الدلالات الموضوعية:# سترة - لا يقطع صلاة المسلم شيء# سترة - الصلاة خلف المرأة# سترة - الصلاة إلى النائم# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (1453) واللفظ له، ومسلم (512)، وابن ماجه (956)، وعبد الرزاق (2374) بنحوه.

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يقِفُ فيها العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه سُبحانَه؛ فيَنْبغي أنْ يُراعيَ أسبابَ الخُشوعِ، وعدَمَ الانشغالِ في صَلاتِه.وفي هذا الحديثِ يَروي عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وهيَ بيْنَه وبيْنَ القِبلةِ على فِراشِ أهْلِه -وفي رِوايةٍ في صحيحِ البُخاريِّ: على الفِراشِ الذي يَنامانِ عليه- أيْ: وهيَ نائِمةٌ أمامَه مُعترِضة كاعتِراضِ الجنازةِ؛ فهيَ رَضيَ اللهُ عنها أنزَلتْ نفْسَها مَنزِلةَ المَيتِ؛ لأنَّه لم يوجَدْ ما يَمنعُ المُصلِّيَ مِن حُضورِ القَلبِ.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ على كلِّ طاهرٍ، فِراشًا كان أو غَيرَه.وفيه: أنَّ المرأةَ لا تَقطَعُ الصَّلاةَ ولا تُفسِدُ صَلاةَ مَن صلَّى إليها.وفيه أيضًا: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ أمامَ النائمِ.

أحاديث ذات صلة