عن عائشةَ أنَّها قالت : كنتُ أنامُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجلاي في قِبلتِه ، فإذا سجَد غمزني فقبضتُ رِجلي ، وإذا قام بسطتُهما ، قالت : والبيوتُ يومئذٍ ليس فيها مصابيحُ

الدلالات الموضوعية:# سترة - الصلاة إلى النائم# صلاة - ما يصلى إليه وما لا يصلى إليه# صلاة - العمل في الصلاة# صلاة - الرجل يصلي والمرأة حياله# سترة - الصلاة خلف المرأة
المصدر: التمهيد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:هذا من أثبت حديث يروى في هذا المعنى

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (382)، ومسلم (512)، والنسائي (168) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أنَامُ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَايَ، في قِبْلَتِهِ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، قالَتْ: والبُيُوتُ يَومَئذٍ ليسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 382 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (382)، ومسلم (512) الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يقِفُ فيها العبْدُ بيْن يَدَيْ ربِّه سُبحانَه؛ فيَنْبغي أنْ يُراعيَ أسبابَ الخُشوعِ وعدَمَ الانشغالِ في صَلاتِه.وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تَنامُ بيْنَ يدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلاها في قِبْلتِه، يعني: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ التَّهجُّدِ على فِراشِ أهلِه، وكانت تَنامُ أمامَه أثناءَ صَلاتِه وهي مُتَوسِّطةٌ بيْنَه وبيْنَ القِبْلةِ، فإذا سَجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَسَها بِيَدِه الشَّريفةِ؛ ليُنبِّهَها إلى أنَّه يُريدُ السُّجودَ، فتَقبِضُ هي رِجْلَها، وتَضُمُّهما؛ لِيَتمكَّنَ مِن السُّجودِ، فإذا قامَ مدَّتْهُما، وكانت البُيوتُ في ذلك الوقتِ بلا أنوارٍ أو مَصابيحَ؛ لِما كانتْ عليه حالُهم مِن القِلَّةِ والزُّهدِ، وهو إشارةٌ إلى أنَّ الظَّلامَ سَببٌ أو عِلَّةٌ لوُجودِها أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صَلاتِه.وفي الحديثِ: أنَّ المرأةَ لا تقطَعُ الصَّلاةَ ولا تُفسِدُ صَلاةَ مَن صلَّى إليها.وفيه: أنَّ العَملَ اليَسيرَ في الصَّلاةِ غيرُ مُفسِدٍ لها.

أحاديث ذات صلة