كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ والعَسَلَ.

الدلالات الموضوعية:# أشربة - أي الشراب كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# أشربة - العسل# أطعمة - أكل الحلواء والعسل# أشربة - ما يحل من الأشربة
المصدر: مختصر الشمائل، صحيح البخاري، صحيح الترمذي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البخاري، الألباني
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5599) واللفظ له، ومسلم (1474) مطولاًأخرجه البخاري (5599)، ومسلم (1474) مطولاً

الشرح والتوضيح

أحَلَّ اللهُ سُبحانه وتعالَى الطيِّباتِ لعبادِه؛ فقال سُبحانه: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [المائدة: 5] ، وقال: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [المائدة: 4] .

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّ الحَلْواءَ -وهي كلُّ شَيءٍ له مَذاقٌ حُلْوٌ- والعسَلَ، وهذا مِن التَّمتُّعِ بطيِّباتِ الرِّزقِ الَّتي أحلَّها اللهُ لعبادِه، ولم يكُنْ حبُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها على معْنى كَثرةِ التَّشهِّي لها، وإنَّما كان يَأكُلُ منها إذا قُدِّمَت إليه، فيُعلَمُ بذلك أنَّها تُعجِبُه.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ أكلِ لذيذِ الأطعِمَةِ والطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزقِ، وأنَّ ذلك لا ينافي الزُّهدَ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 107) 5599- حدثنا عبد الله بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل)).

[صحيح مسلم] (2/ 1101 ) ((21- (‌1474) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وهارون بن عبد الله.

قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة .

قالت

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل.

فكان، إذا صلى العصر، دار على نسائه.

فيدنو منهن.

فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس.

فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل.

فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة.

فقلت: أما والله! لنحتالن له.

فذكرت ذلك لسودة.

وقلت: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك.

فقولي له: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ فإنه سقول لك: لا.

فقولي له: ما هذه الريح.

(وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح) فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل.

فقولي له: جرست نحله العرفط.

وسأقول ذلك له.

وقوليه أنت يا صفية.

فلما دخل على سودة.

قالت تقول سودة: والذي لا إله إلا هو! لقد كدت أنا أبادئه بالذي قلت لي.

وإنه لعلى الباب، فرقا منك.

فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ قال: ((لا)) قالت: فما هذه الريح؟ قال: ((سقتني حفصة شربة عسل)) قالت: جرست نحله العرفط.

فلما دخل علي قلت له مثل ذلك.

ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله! ألا أسقيك منه؟ قال: ((لا حاجة لي به)).

قالت تقول سودة: سبحان الله! والله! لقد حرمناه.

قالت قلت لها: اسكتي))

(1474)- قال أبو إسحاق إبراهيم.

حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم.

ححدثنا أبو أسامة، بهذا، سواء.

وحدثنيه سويد بن سعيد.

حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، ونحوه

---

[صحيح البخاري] (7/ 107) 5599- حدثنا عبد الله بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل)).

[صحيح مسلم] (2/ 1101 ) ((21- (‌1474) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وهارون بن عبد الله.

قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة .

قالت

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل.

فكان، إذا صلى العصر، دار على نسائه.

فيدنو منهن.

فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس.

فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل.

فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة.

فقلت: أما والله! لنحتالن له.

فذكرت ذلك لسودة.

وقلت: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك.

فقولي له: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ فإنه سقول لك: لا.

فقولي له: ما هذه الريح.

(وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح) فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل.

فقولي له: جرست نحله العرفط.

وسأقول ذلك له.

وقوليه أنت يا صفية.

فلما دخل على سودة.

قالت تقول سودة: والذي لا إله إلا هو! لقد كدت أنا أبادئه بالذي قلت لي.

وإنه لعلى الباب، فرقا منك.

فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ قال: ((لا)) قالت: فما هذه الريح؟ قال: ((سقتني حفصة شربة عسل)) قالت: جرست نحله العرفط.

فلما دخل علي قلت له مثل ذلك.

ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله! ألا أسقيك منه؟ قال: ((لا حاجة لي به)).

قالت تقول سودة: سبحان الله! والله! لقد حرمناه.

قالت قلت لها: اسكتي))

(1474)- قال أبو إسحاق إبراهيم.

حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم.

ححدثنا أبو أسامة، بهذا، سواء.

وحدثنيه سويد بن سعيد.

حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، ونحوه

---

[صحيح البخاري] (7/ 107) 5599- حدثنا عبد الله بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل)).

[صحيح مسلم] (2/ 1101 ) ((21- (‌1474) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وهارون بن عبد الله.

قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة .

قالت

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل.

فكان، إذا صلى العصر، دار على نسائه.

فيدنو منهن.

فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس.

فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل.

فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة.

فقلت: أما والله! لنحتالن له.

فذكرت ذلك لسودة.

وقلت: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك.

فقولي له: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ فإنه سقول لك: لا.

فقولي له: ما هذه الريح.

(وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح) فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل.

فقولي له: جرست نحله العرفط.

وسأقول ذلك له.

وقوليه أنت يا صفية.

فلما دخل على سودة.

قالت تقول سودة: والذي لا إله إلا هو! لقد كدت أنا أبادئه بالذي قلت لي.

وإنه لعلى الباب، فرقا منك.

فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ قال: ((لا)) قالت: فما هذه الريح؟ قال: ((سقتني حفصة شربة عسل)) قالت: جرست نحله العرفط.

فلما دخل علي قلت له مثل ذلك.

ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله! ألا أسقيك منه؟ قال: ((لا حاجة لي به)).

قالت تقول سودة: سبحان الله! والله! لقد حرمناه.

قالت قلت لها: اسكتي))

(1474)- قال أبو إسحاق إبراهيم.

حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم.

ححدثنا أبو أسامة، بهذا، سواء.

وحدثنيه سويد بن سعيد.

حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، ونحوه

أحاديث ذات صلة