أنَّ رَجُلًا قالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وأُرَاهَا لو تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قالَ: نَعَمْ تَصَدَّقْ عَنْهَا.
أخرجه مسلم (1004) باختلاف يسير.
أنَّ رَجُلًا قالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وأَظُنُّهَا لو تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهلْ لَهَا أجْرٌ إنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قالَ: نَعَمْ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1388 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1004) باختلاف يسير.
مِن رحمةِ اللهِ سبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ حتَّى بعدَ المَماتِ، ومِن ذلك الصَّدقةُ، وهي مِنَ الأعمالِ الَّتي يَصِلُ ثوابُها لِلمَرءِ بعْدَ موتِه.
وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رجُلًا جاءَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال له: إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نفْسُها، أي: ماتَتْ فَجْأةً، وأظنُّها لو قَدرَتْ على الكلامِ لَتصدَّقَتْ مِن مالِها، أو أوْصَتْ بِشَيءٍ مِن مِيراثِها صدَقةً، فهلْ لها أجرٌ إنْ تصدَّقْتُ عنها؟ فقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعَمْ، يعني: أنَّكَ لو تصدَّقْتَ بِنِيَّةِ إيصالِ ثَوابِ هذه الصَّدقةِ لها؛ لَوصَلَ إليها.
وأوضَحُ مِن ذلك ما رواه مُسلِمٌ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «إذا مات الإنسانُ انقطَعَ عنه عمَلُه إلَّا مِن ثلاثةٍ: صَدَقةٍ جاريةٍ...» الحديثَ.
[صحيح مسلم] (2/ 696 ) ((51- (1004) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا محمد بن بشر.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة ؛
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أمي افتلتت نفسها ولم توص.
وأظنها لو تكلمت تصدقت.
أفلها أجر، إن تصدقت عنها؟ قال (( نعم))
صحيح البخاري (4/ 8) :
2760 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت نفسها وأراها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها قال: نعم تصدق عنها.