خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةً ذرفَتْ مِنها العيونُ ووجِلتْ مِنها القلوبُ فكانَ ممَّا ضبطْتُّ مِنها أيُّها الناسُ إنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ تواضعَ عنْ رفعةٍ وزهِدَ عنْ غنيةٍ وأنصفَ عنْ قوةٍ وحلُمَ عنْ قدرةٍ وإنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ أخذَ مِنَ الدُّنيا الكفافَ وصاحبَ فِيها العفافَ وتزودَ للرحيلِ وتأهبَ للمسيرِ ألا وإنَّ أعقلَ الناسِ عبدٌ عرفَ ربَّهُ فأطاعَهُ وعرفَ عدَُّهُ فعصاهُ وعرفَ دارَ إقامتِهِ فأصلحَها وعلِمَ سرعةَ رحلتِهِ فتزودَ لها ألا وإنَّ خيرَ الزادِ ما صحبَهُ التَّقوى وخيرَ العملِ ما تقدمتْهُ النيةُ وأَعلى الناسِ منزلةً عندَ اللهِ أخوفُهمْ مِنهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحلم# رقائق وزهد - تقوى الله# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: الأربعون الودعانية
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي، موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760
الحكم:[موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]، موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760

بيانات التخريج:

[لم أقف عليه إلا في الأربعون الودعانية].لم أقف عليه إلا في الأربعون الودعانية].

أحاديث ذات صلة