قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: سُورَةُ الحَشْرِ، قالَ: قُلْ: سُورَةُ النَّضِيرِ.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# وحي - صفة نزول الوحي# تفسير آيات - سورة الحشر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# مغازي - غزوة بني النضير
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (3031)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3 / 404) مطولًا بلفظ: (( قلت : فالحشر؟ قال : نزلت في بني النضير )) ._x000D_ .أخرجه مسلم (3031)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3 / 404) مطولًا بلفظ: (( قلت : فالحشر؟ قال : نزلت في بني النضير )) ._x000D_ .

الشرح والتوضيح

قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ الحَشْرِ، قالَ: قُلْ: سُورَةُ النَّضِيرِ.

الراوي : سعيد بن جبير المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4029 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (3031)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (22)، والبيهقي في ((الدلائل)) (3/ 359) جميعا باختلاف يسير وعند بعضهم مطولا.

بَنو النَّضيرِ قَبيلةٌ مِن قَبائلِ اليَهودِ الَّتي كانتْ تَسكُنُ المَدينةَ النَّبويَّةَ قبْلَ هِجْرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها، ولَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ عقَد معَهم عَهدًا، ولكنَّهم نَقَضوا عَهْدَهم كعادةِ اليَهودِ، وغَدَروا بالمُسلِمينَ، فأجْلاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ التَّابعيُّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: «قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ الحَشرِ، قال: قُلْ: سُورةُ النَّضيرِ»، كأنَّهُ رَضيَ اللهُ عنه كَرِهَ تَسميَتَها بالحَشرِ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّ المُرادَ يَومُ القيامةِ، وإنَّما المُرادُ به هُنا إخْراجُ بَني النَّضيرِ؛ لأنَّها نَزَلَت فيهم، وذكَر اللهُ فيها الَّذي أصابَهم منَ النِّقْمةِ.

وبَنو النَّضيرِ أجْلاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أرادوا الغَدرَ به، وأنْ يُلْقوا عليه حَجَرًا، فأوْحَى اللهُ إليه بذلك، فأمَرَ بإجْلائِهم، وأنْ يَسيروا حيث شاؤوا، فلمَّا سَمِعَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ والمُنافِقونَ بذلك، بَعَثوا إلى بَني النَّضيرِ: اثْبُتوا وتَمَنَّعوا؛ فإنَّا لنْ نُسلِمَكم، إنْ قُوتِلْتُم قاتَلْنا معَكم، وإنْ أُخرِجْتم خَرَجْنا معَكم، فتَربَّصوا بذلك لِنَصرِهم، فلم يَفْعَلوا، وقذَف اللهُ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجْليَهم، ويكُفَّ عن دِمائِهم، على أنَّ لهُم ما حمَلَتِ الإبلُ مِن أمْوالِهم إلَّا السِّلاحَ، ففعَلَ، فاحْتَمَلوا ذلك، وخَرَجوا إلى خَيْبرَ، وخرَجَ أكثَرُهم إلى الشَّامِ، وكان ذلك في السَّنةِ الثَّالثةِ مِن الهِجْرةِ، وقيلَ: كان في شَهرِ رَبيعٍ الأوَّلِ مِن السَّنةِ الرَّابِعةِ للهِجْرةِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ المُعاهَدَ والذِّمِّيَ إذا نقَض العَهدَ صارَ حَربيًّا، وجرَتْ عليه أحْكامُ أهلِ الحَربِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 147) :

4883 - حدثنا الحسن بن مدرك، حدثنا يحيى بن حماد : أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: سورة الحشر، قال: ‌قل: ‌سورة ‌النضير.

[صحيح مسلم] (4/ 2322 ) :

31 - (3031) حدثني عبد الله بن مطيع.

حدثنا هشيم عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال:

قلت لابن عباس : سورة التوبة؟ قال: آلتوبة؟ قال: بل هي الفاضحة.

ما زالت تنزل: ومنهم، ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى منا أحد إلا ذكر فيها.

قال قلت: سورة الأنفال؟ قال: تلك سورة بدر.

قال قلت: فالحشر؟ قال: نزلت في بني النضير.

شرح مشكل الآثار (3/ 404) :

كما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قلت: سورة الأنفال؟ .

قال: " نزلت في بدر " قلت: فالحشر.

قال " نزلت في بني النضير " قال أبو جعفر: وبدر إنما كانت في سنة أربع، وبراءة فآخر سورة نزلت

أحاديث ذات صلة